انطلقت المسيرة من ساحة الحرية وجابت شوارع مدينة شبام التاريخية وصولاً إلى ساحة الحصن، بمشاركة كبيرة من المواطنين وحرائر الجنوب، حيث رُفِعت أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس عيدروس الزُبيدي، وسط هتافات تعبر عن تجديد التفويض الشعبي للمجلس والتمسك بحق تقرير المصير واستعادة الدولة الفيدرالية.
عبر المشاركون عن رفضهم لأشكال الوصاية والتدخلات الخارجية التي تمس الإرادة الوطنية، معلنين إدانتهم للحملات والملاحقات التعسفية التي تستهدف قيادات المجلس ونشطاءه وإعلامييه، ومؤكدين الثبات على العمل السلمي للدفاع عن الحقوق والثوابت.
وطالب المحتجون بضرورة الاستجابة العاجلة للمطالب الخدمية، وفي مقدمتها إعادة تفعيل الخطين الرئيسيين لكهرباء شبام التاريخية لاستقرار الخدمة، وإنصاف المعلمين والارتقاء بالعملية التعليمية بالتزامن مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد، إلى جانب تحسين مستوى الخدمات الأساسية.
وَانتهت المسيرة في ساحة الحصن ببيان ختامي أكد استمرار التحركات السلمية حتى تحقيق كافة المطالب الوطنية والخدمية، وتجديد الالتفاف الجماهيري حول القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي.
