تمثل امرأة أفغانية اليوم الخميس أمام محكمة خاصة ستبت في ترحيلها بتهمة دعم مخطط لتنظيم الدولة الإسلامية هدف إلى تنفيذ عملية إطلاق نار جماعي في يوم الانتخابات الأميركية عام 2024.

وهذه القضية هي الأولى التي تُعرض على المحكمة الأميركية الخاصة بالإرهاب منذ إنشائها قبل 30 عاما خلال رئاسة بيل كلينتون.

وأفادت وثائق نشرتها المحكمة على الإنترنت بأن جلسة أولية حُددت الخميس لبحث قضية نظيرة حاجي زاده وهي مقيمة دائمة بشكل قانوني في الولايات المتحدة ولا تملك سجلا جنائيا. وستمثل أمام “محكمة ترحيل الإرهابيين الأجانب” في واشنطن.

وحُكم على ابنها عبد الله حاجي زاده بالسجن لمدة 15 عاما في العام 2025 بتهمة التخطيط لهجوم في يوم الانتخابات في الولايات المتحدة.

وسعى عبد الله حاجي زاده وشريكه في المخطط نصير أحمد توحيدي إلى شراء بندقيتين من نوع “أيه كاي-47” بالإضافة إلى 500 طلقة ذخيرة لتنفيذ هجوم يتسبب في سقوط “أعداد كبيرة من الضحايا”، بحسب وثائق المحكمة.

وجاء في وثيقة غير سرية صادرة عن مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) بتاريخ 15 تموز/يوليو، أن نظيرة حاجي زاده “بايعت رسميا تنظيم الدولة الإسلامية، ودعمت مؤامرة توحيدي وعبد الله”.

شاركها.