أكد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس، الأستاذ وضاح نصر عبيد الحالمي، أن القيادة السياسية، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، تولي شباب الجنوب اهتمامًا ورعاية خاصة، باعتبارهم شركاء أصليين في صناعة القرار وركيزة أساسية في بناء الدولة الجنوبية القادمة.

جاء ذلك في تصريح للحالمي بمناسبة اليوم العالمي للشباب، الذي يصادف الثاني عشر من أغسطس، أكد فيه أن شباب الجنوب كانوا وما زالوا في مقدمة صفوف النضال والتضحية والعطاء، وقدموا خلال مختلف المراحل أروع صور الفداء في سبيل حماية الأرض والهوية والمكتسبات الوطنية.

وأشار الحالمي إلى أن المرحلة الراهنة تفرض على الشباب خوض معركة الوعي والإرادة، والحفاظ على النسيج الوطني متماسكًا، وحماية مكتسبات الشهداء بعقول واعية ورؤى ثاقبة وإرادة لا تلين.

وأوضح أن وعي الشباب وتلاحمهم يمثلان سلاحًا أساسيًا في مواجهة محاولات شق الصف وتزييف الوعي وتجريف الهوية، مؤكدًا ضرورة تحويل تضحيات الشهداء والجرحى إلى قوة دافعة لبناء مؤسسات صلبة ودولة حاضنة ومستقبل آمن.

وأكد الحالمي أن الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي يؤمن بأن الشباب ليسوا مجرد وقود للمعارك أو عابرين في مسيرة التحرر، بل هم شركاء أصليون في صناعة القرار وبناة لمؤسسات الدولة وركيزة أساسية لمستقبل الجنوب.

وأضاف أن الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس تجدد التزامها بأن تكون سندًا للشباب وحاضنة لطاقاتهم ومبادراتهم، والعمل على توحيد الجهود ودعم الكفاءات الشابة وإفساح المجال أمامها لتتبوأ مواقعها المستحقة في القيادة والبناء.

ودعا الحالمي شباب الجنوب إلى تعزيز وعيهم وتلاحمهم، والتمسك بقيم المسؤولية والشراكة، والثقة بقدراتهم وطاقاتهم، مؤكدًا أن الأوطان لا تُبنى إلا بسواعد أبنائها وشبابها، وأن شباب الجنوب سيظلون شعلة الأمل وصوت الحق وحراس الهوية وبناة الغد.

واختتم الحالمي تصريحه بتحية إجلال لشهداء الجنوب، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، والحرية للأسرى والمعتقلين.

شاركها.