واطلع خلال الاجتماع على إحاطة حول المستجدات في وادي حضرموت، وما يعانيه أبناء مدينة سيئون والوادي عامة جراء الممارسات التعسفية التي تنتهجها قوات الطوارئ اليمنية وما يرافقها من تضييق على حقوق المواطنين المشروعة.
واستعرض اللقاء محاولات الاستقطاب الجارية في ساحة وادي حضرموت عبر تشكيل مجالس وتكوينات تنسيقية تخدم أجندات لا تنسجم مع تطلعات أبناء الجنوب، ولا تسهم في توحيد الصف وتماسكه.
وجدّد هرهرة التأكيد على أهمية تعزيز وحدة الصف الجنوبي والالتفاف حول المشروع الوطني للحفاظ على أهداف الشعب وتطلعاته، وفقا للبيان السياسي والإعلان الدستوري اللذين أعلنهما عيدروس بن قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي.
ونبّه إلى أن متطلبات المرحلة الراهنة تستدعي مزيدا من التلاحم والتنسيق بين أبناء الجنوب، ومواصلة العمل السياسي والمجتمعي بما يحفظ المكتسبات الوطنية ويعزز حضور أبناء وادي حضرموت في إطار المشروع الجنوبي الجامع.
وثمّن طالب باجري من جانبه حفاوة الاستقبال، مؤكدا أهمية مواصلة التواصل والتنسيق لمتابعة أوضاع أبناء وادي حضرموت ونقل تطلعاتهم ومطالبهم إلى قيادة الجمعية الوطنية والمجلس الانتقالي الجنوبي العربي.
