الخميس – 20 أغسطس 2026 – الساعة 10:38 م بتوقيت عدن ،،،



العاصفة نيوز/ خاص

يتكشف يوماً بعد يوم تهافت المزاعم والادعاءات التي تروج لها الآلة الإعلامية التابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح “فرع تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن”، بشأن وجود تحركات جادة أو تجهيزات عسكرية تزعم الاستعداد لـ “تحرير صنعاء” من سيطرة الميليشيات الحوثية الإرهابية، في وقت تؤكد فيه المعطيات الميدانية أنّها لا تعدو كونها مناورة مكشوفة لغسل السمعة السياسية.
ووفق موقع “المشهد العربي” فإنّ شعارات الإخوان البراقة والتصريحات المتكررة تُستخدم كغطاء للتجميد الممنهج للجبهات في الشمال، للتعمية على حجم التخادم والتنسيق المباشر وغير المباشر بين الجماعة والميليشيا الحوثية، الذي أسفر خلال الأعوام الماضية عن تسليم مدن وعتاد عسكري استراتيجي للمشروع الإيراني. 
البوصلة العسكرية والسياسية لتنظيم الإخوان لم تكن يوماً متجهة نحو استعادة العاصمة المحتلة صنعاء، بل ظلت مكرسة بالكامل نحو الجنوب وأراضيه. فبدلاً من تحشيد الإمكانيات لمواجهة الحوثيين، يعمد الحزب إلى افتعال معارك جانبية وتحريك أدواته للعبث بأمن المحافظات الجنوبية واستهداف استقرارها، في محاولة لتقويض السيطرة الأمنية للقوات المسلحة الجنوبية.
ويعتبر التنظيم الإخواني أنّ أيّ استقرار سياسي أو أمني يشهده الجنوب هو تهديد مباشر لنفوذه ومصالحه المفقودة، ممّا يفسر التقاء مصالحه مع الميليشيات الحوثية لمنع الجنوبيين من استكمال بناء مؤسساتهم وتثبيت أركان أمنهم. في حين أكدت قوى وطنية أنّ وعي الشارع وقيادته السياسية والعسكرية يقف سداً منيعاً لإفشال مؤامرات التضليل والاحتواء الإخوانية، والتمسك بالثوابت الوطنية غير القابلة للمساومة.

شاركها.