استشهد القيادي الفلسطيني فتحي خازم “أبو رعد”، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن، فجر اليوم الجمعة 21 آب / أغسطس، برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام منزله في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، فيما احتجزت قوات الاحتلال جثمانه عقب استشهاده، بحسب مصادر فلسطينية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل خازم في منطقة الدوار الرئيسي وسط مدينة جنين، وأطلقت النار عليه خلال الاقتحام، ما أدى إلى استشهاده، وقامت بإحتجاز جثمانه وتنقله إلى جهة غير معلومة.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف الفلسطينية من الوصول إلى المكان وتقديم الإسعاف للمصاب، قبل أن يتبين أن المستهدف هو القيادي الفلسطيني فتحي خازم.
وفي المقابل، زعم جيش الاحتلال أن خازم حاول تنفيذ عملية طعن ضد أحد جنوده خلال العملية العسكرية في جنين، وأن قواته أطلقت النار عليه، مشيرا إلى عدم وقوع إصابات في صفوف جنوده.
ويعد خازم، وهو عقيد متقاعد في جهاز الأمن الوطني الفلسطيني، من الشخصيات الفلسطينية البارزة في #جنين، وبرز اسمه على نطاق واسع عقب استشهاد نجليه رعد وعبد الرحمن عام 2022.
واستشهد نجله رعد في نيسان/أبريل 2022، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار في شارع ديزنغوف في “تل أبيب”، فيما استشهد نجله عبد الرحمن في أيلول/سبتمبر من العام نفسه خلال اشتباك مع قوات الاحتلال في مخيم جنين.
ويأتي استشهاد القيادي الفلسطيني فتحي خازم في ظل استمرار الاقتحامات والعمليات العسكرية في مدينة جنين ومناطق متفرقة من الضفة الغربية، بالتزامن مع حملات اعتقال ومداهمات متواصلة.
