ونودّ التنويه والتأكيد للرأي العام بكافة أطيافه بأن حادثة كسر بوابة واقتحام مكتب النقابة العامة للمعلمين والتربويين الجنوبيين يوم أمس الاثنين، ومنع قياداتها صباح اليوم الثلاثاء من ممارسة مهامهم وإجبارهم على عقد اجتماعهم في العراء أمام بوابة المقر، لم تكن حادثة معزولة، بل هي المكتب الرابع الذي يتعرض للاقتحام والاعتداء المباشر من قبل (مستشارة المحافظ/ ميرفت سلامي)، بعد سلسلة اقتحامات سابقة طالت كلًّا من:
* مكتب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب.
* مكتب نقابة المصارف والبنوك.
* مكتب النقابة العامة للمعلمين والتربويين الجنوبيين.
* مكتب نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين (فرع العاصمة عدن).
إن استمرار هذه الممارسات التعسفية والاعتداءات المتكررة على مقرات النقابات وبحماية عناصر أمنية مجهولة الهوية يُعدّ سلوكاً ممنهجاً يهدف إلى تعطيل العمل النقابي والسيطرة على مقدرات العمال والتربويين بالقوة.
وعليه، نؤكد في قيادة الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب على الآتي:
* إدانة التعديات الممنهجة: نرفض ونستنكر بأشد العبارات اقتحام المقرات الأربعة، وكسر الأبواب، والمنع التعسفي للقيادات النقابية من أداء مهامها، ونعدّ هذه الأفعال تعدياً صارخاً على سيادة العمل النقابي والمدني المكفول بالقانون.
* مطالبة قيادة المحافظة والجهات الأمنية بالتنصل والتحقيق: نطالب محافظ العاصمة عدن والجهات الأمنية والسلطة المحلية بفتح تحقيق عاجل ومستقل في هذه الاقتحامات المتكررة التي تقودها المستشارة ميرفت سلامي والعناصر المرافقة لها، ومحاسبة كافة المتورطين وضمان حماية المقرات النقابية.
* الثبات والصمود النقابي: إن لجوء المعلمين والتربويين لعقد اجتماعهم أمام المقر المغلق يؤكد عزيمة الحركة النقابية وصمودها، ولن تثنينا هذه السلوكيات الفردية عن الدفاع عن حقوق العمال والتربويين.
* دعوة للتضامن العمالي والمدني: ندعو كافة النقابات العامة والاتحادات العمالية ومنظمات المجتمع المدني إلى التكاتف والوقوف صفاً واحداً ضد المساس بالعمل النقابي ورفض محاولات فرض السيطرة بالقوة على المقرات الرسمية.
*صادر في العاصمة عدن
اليوم: الثلاثاء
التاريخ: 12 ربيع الأول 1448 هـ | الموافق 25 أغسطس 2026 م
*الأستاذ / عبدالمجيد القاضي
الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب
القائم بأعمال رئيس الاتحاد العام
