وأكد الجفري أن “فعالية الأول من سبتمبر سلمية بالكامل، وأن أي محاولة للقمع أو المنع أو الاعتداء على المشاركين تتحمل السلطة التي أصدرت تلك التهديدات كامل المسؤولية عن تداعياتها”.
وقال : “أما لغة التهديد والوعيد فلن ترهب شعبا يعرف طريقه، ولن توقف إرادة جماهيرية قررت أن تقول كلمتها بصوت واضح وسلمي”.
وأضاف : “في الأول من سبتمبر، سيكون الموعد مع الجماهير، ومع إرادة لا تلين، ومع رسالة لا تحتاج إلى إذن من الحاكم العسكري ولا إلى ختم اللجنة الخاصة.
سنمضي في فعاليتنا بموعدها، وبعزيمة وثبات، متمسكين بحق شعبنا في التعبير عن إرادته وتطلعاته نحو التحرير واستعادة دولته الجنوبية الفيدرالية الحديثة على حدودها الدولية المعترف بها قبل عام 1990.
باختصار: تستطيعون إصدار ما شئتم من تهديدات… لكنكم لن تستطيعوا إصدار قرار بإلغاء إرادة شعب.
شاء من شاء وأبى من أبى… وغدا لناظره قريب”.
