يزداد الغموض حول مصير الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن في برشلونة، رغم عودته التدريجية إلى اللياقة الكاملة، حيث يُسْتَبْعَدُ من التشكيل الأساسي ولا يُدْرَجُ في خطط الفريق الأول حاليًا. هذا الإقصاء يدفع تير شتيغن للتفكير في مغامرة جديدة تضمن له دقائق لعب منتظمة في النصف الثاني من الموسم.
وفقًا لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، اتَّخَذَ الحارس موقفًا حازمًا برفضه إنهاء عقده الذي يمتد حتى 2028، أو التخلي عن أي حقوق مالية، بما في ذلك الرواتب المؤجلة التي تنازل عن جزء منها سابقًا لمساعدة النادي في تسجيل لاعبين.
وتحمل مباراة برشلونة القادمة في كأس الملك أهمية كبيرة، إذ إن مشاركة تشيزني ستُؤَكِّدُ تراجع تير شتيغن إلى دور احتياطي ثالث، في ظل عدم قدرة النادي على فسخ العقد بسبب قواعد اللعب المالي النظيف. يرفض الحارس الانتقال إلى فريق أقل أهمية دون ضمان مشاركة كافية.
