بعد أقل من شهر على توليه دفة القيادة في ريال مدريد، وجد “ألفارو أربيلوا” نفسه في مهب الريح مبكراً. فبدلاً من الاستمتاع بالفوز الصعب على رايو فاييكانو بنتيجة (2-1)، انفجرت أزمة حادة داخل غرفة الملابس تعيد للأذهان سيناريوهات التوتر التي عاشها الفريق مع سلفه تشابي ألونسو.
صدام مباشر وتشكيك في قدرات أربيلوا
كشفت صحيفة “سبورت” الإسبانية عن توتر غير مسبوق عقب المباراة؛ حيث واجه نجوم الفريق أربيلوا مباشرة منتقدين أسلوبه التكتيكي وإدارته للمواجهة. وتشير التقارير إلى أن اللاعبين يرون في أربيلوا “مجرد حل مؤقت”، وهو ما أدى لضعف سلطته وتصاعد حدة الانتقادات ضده من قبل الركائز الأساسية للفريق.
لغز المؤتمر الصحفي و”كذبة” اليومين الراحة
الأزمة لم تتوقف عند التكتيك فقط، بل امتدت لتصرفات المدرب المثيرة للجدل؛ حيث تأخر أربيلوا ساعة كاملة عن موعد المؤتمر الصحفي نتيجة المشادات الداخلية. وما زاد من حيرة اللاعبين هو قراره بمنح الفريق “يومي راحة”، وهو القرار الذي وصفه البعض بـ “الكذبة” أو التناقض، كونه شدد سابقاً على ضرورة مضاعفة العمل والتدريبات المكثفة لتصحيح المسار.
حرب باردة وأشباح الماضي تلوح في الأفق
تعيد هذه الأجواء المشحونة ذكريات “الحرب الباردة” التي خاضها نجوم بحجم فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام مع الجهاز الفني السابق بقيادة تشابي ألونسو. ويبدو أن انعدام الثقة في الجهاز الفني بدأ يتسلل من جديد لصفوف الملكي، مما يضع مستقبل أربيلوا على المحك في وقت مبكر جداً من مسيرته التدريبية مع الفريق الأول.
