العاصفة نيوز
أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، على أهمية استرداد الممتلكات الثقافية الإفريقية لكونها مسألة ترتبط بالهوية والكرامة والعدالة التاريخية.
جاء ذلك خلال مشاركة عبد العاطي اليوم الجمعة، في حلقة نقاشية تنظمها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمفوضية الافريقية حول استرداد الممتلكات الثقافية الأفريقية بعنوان “التعويضات والذاكرة والسيادة”، وذلك على هامش اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي.
وشدد وزير الخارجية على اهمية الذاكرة الجماعية للشعوب الإفريقية وحقها في استعادة تراثها، مشيراً إلى أن مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية تمثل أولوية قصوى للدول الإفريقية، نظرا لما تسببه هذه الجريمة من حرمان شعوب من تاريخها وثقافتها، فضلا عن ارتباطها بالجريمة المنظمة.
واستعرض عبد العاطي الجهود المصرية في هذا السياق، مؤكدا نجاح مصر في استرداد ما يقرب من 30 ألف قطعة أثرية خلال العقود الماضية، واستعدادها لمواصلة دعم الجهود الإفريقية في حماية التراث وبناء القدرات، وتعزيز التوثيق والرقمنة والبحث العلمي، انطلاقا من أن صون التراث مسؤولية مشتركة تجاه الأجيال القادمة.
وأشار عبد العاطي إلى أهمية الالتزام بالمبادئ الواردة في اتفاقية اليونسكو وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن استرداد الممتلكات الثقافية، مثمنا جهود اليونسكو في بناء القدرات ورفع الوعي ودعم عمل اللجنة الحكومية الدولية المعنية بإعادة الممتلكات الثقافية، وتعزيز التراث الثقافي وبناء قدرات الدول الإفريقية في مكافحة الاتجار غير المشروع.
