قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، السبت، إن روما تعتزم المشاركة في “مجلس السلام” الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصفة مراقب.
وأوضحت ميلوني، خلال زيارة رسمية للعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أن واشنطن دعت إيطاليا للانضمام بصفتها مراقبا، وهو ما وصفته بأنه حل جيد لتجاوز العقبات الدستورية التي ذكرتها سابقا ومنعت بلادها من الحصول على العضوية الكاملة.
وشددت ميلوني التي ترتبط بعلاقات جيدة مع ترامب، على أن الوجود الإيطالي والأوروبي في مجلس السلام يُعد أمرا مهما، نظرا إلى طبيعة العمل المطلوب لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وكان الرئيس الأمريكي أعلن رسميا عن تأسيس المجلس خلال لقاءات مع القادة المدعوين على هامش منتدى دافوس الاقتصادي في يناير الماضي.
ووفقا لتصريحات المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وجه ترامب دعوات إلى نحو 60 دولة، وافقت 25 منها على الانضمام إلى “مجلس السلام” حتى الآن.
ومن المقرر أن يعقد ترامب الاجتماع الأول لقادة الدول الأعضاء والمراقبين في 19 فبراير الجاري بالعاصمة واشنطن.

