أدلى آبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي، بتصريحات جديدة بشأن سد النهضة، أمس السبت، خلال افتتاح أعمال القمة الـ39 للاتحاد الإفريقي على مستوى رؤساء الدول والحكومات في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وتُعقد القمة تحت شعار “ضمان توافر المياه بشكل مستدام وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة لعام 2063″، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الإثيوبية “إينا”.

وأكد آبي أحمد في كلمته التزام بلاده بالإدارة المسؤولة للموارد المائية لدعم التنمية المستدامة، موضحًا أن سد النهضة الإثيوبي يساهم في إنتاج الطاقة الكهربائية وتصديرها لدول الجوار، بما يعزز الازدهار الإقليمي، مشيرًا إلى أن اقتصاد إثيوبيا سجل نموًا بنسبة 10.2%، ما يضع البلاد على مسار التحول من اقتصاد ضعيف إلى اقتصاد متطور يعتمد على الابتكار.

جاءت تصريحات آبي أحمد بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده لاستئناف الوساطة الأمريكية بين مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه نهر النيل، ونشر ترامب رسالة موجهة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر منصة تروث سوشيال، أكد فيها استعداد بلاده للعمل على حل مسؤول ونهائي لقضية النيل، انطلاقًا من الصداقة والتزام الولايات المتحدة بالسلام ورفاهية الشعب المصري.

ورد الرئيس السيسي بتأكيد تقديره لمبادرة ترامب، مشددًا على أهمية التعاون البناء مع دول حوض النيل وفق القانون الدولي، بما يحقق المصالح المشتركة دون الإضرار بأي طرف، مؤكداً أن هذا هو المبدأ الذي يستند إليه الموقف المصري.

وعلق الرئيس الأمريكي على الخلاف حول مياه النيل وسد النهضة قائلاً: “فجأة، تم حجب تدفق المياه بواسطة سد ضخم للغاية، لن أكون سعيدًا بذلك، سأحاول جمعكما معًا، لنرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق.”

شاركها.