كتب- محمود الطوخي
قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الأحد، إنه يجب إجبار روسيا على تقديم تنازلات في المحادثات لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأضافت كالاس، خلال مشاركتها في مؤتمر ميونيخ للأمن: “دعونا نكون واقعيين بشأن روسيا؛ فهي ليست قوة عظمى”، واصفة البلاد بأنها “محطمة”.
وحذرت كالاس، من أن “أكبر تهديد تمثله روسيا الآن هو أنها تكسب على طاولة المفاوضات أكثر مما حققته في ساحة المعركة”.
وقد شهد التجمع الأمني السنوي في ميونيخ إصرارا من المسؤولين الأوروبيين على ضرورة أن تأخذ القارة زمام المبادرة في الدفاع عن نفسها في مواجهة روسيا، والشكوك المتزايدة حول مصداقية الولايات المتحدة في ظل قيام الرئيس دونالد ترامب بتغيير شكل العلاقات الدولية.
وفي هذا السياق، قالت كالاس: “هناك حاجة ملحة لاستعادة الوكالة الأوروبية (القدرة على الفعل المستقل)”، مشددة على أن الدفاع الأوروبي “يبدأ في أوكرانيا” وسيتوقف على كيفية انتهاء الحرب.
ودعت كالاس، إلى ضرورة تحديد حجم الجيش الروسي، مضيفةً أن موسكو يجب أن تدفع ثمن الأضرار التي تسببت بها وأن تُحاسب على جرائم الحرب.
من جانبه، أكد وزير الشؤون الأوروبية الفرنسي بنيامين حداد أنه لا يوجد وقت للانتظار لزيادة الاستقلال الأوروبي، قائلا إنه ينبغي إيلاء اهتمام أقل لما يقوله المسؤولون الأمريكيون والتركيز بدلا من ذلك على تعزيز القدرات الأوروبية.
وفي تعليقه على خطاب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قال حداد: “أعتقد أن أسوأ درس يمكن أن نستخلصه من نهاية هذا الأسبوع هو أن نقول: حسنا، يمكنني التمسك ببعض كلمات الود التي سمعتها في جزء من خطابه والضغط على زر الغفوة”.
وأوضح أنه يجب على الأوروبيين بدلا من ذلك “التركيز على ما يمكننا السيطرة عليه، والتركيز على إعادة تسليحنا، وعلى دعم أوكرانيا، ومواجهة التهديد الذي تشكله روسيا على جميع ديمقراطياتنا”.

