العاصفة نيوز /العاصمة عدن

دشّنت مؤسسة الهجرة الخيرية للتنمية الدفعة الأولى من مشروع توزيع السلال الغذائية، ضمن حملتها الرمضانية الثانية عشرة، التي تحمل شعار (رمضان عطاء وإحسان)؛ شعارٌ يجسّد روح التكافل، ويترجم معاني الرحمة التي يدعو إليها هذا الشهر الفضيل.

وقد استهدفت هذه المبادرة المباركة ذوي الاحتياجات الخاصة والأسر المتعففة،بالعاصمة عدن الذين أثقلت كواهلهم ظروف الحياة، وضاقت بهم سبل المعيشة، ليأتي هذا العطاء كنسمة رحمة، ولمسة وفاء من أهل الخير إلى من يستحقون العون والاهتمام.

وشملت هذه الدفعة توزيع 300 سلة غذائية متكاملة، احتوت على أهم الاحتياجات الأساسية التي تضمن للأسرة قوتها اليومي، من:
الدقيق، والأرز، والسكر، والزيت، والحليب، والعصير، والشوربة، والملح، والمكرونة، والطماطم، والتمر؛ في مشهدٍ يعكس حرص المؤسسة على توفير احتياجات متكاملة تُعين الأسر على استقبال شهر رمضان بطمأنينة وكرامة.

ويأتي هذا المشروع في ظل ظروفٍ معيشية صعبة، تعيشها كثير من الأسر، حيث تتضاعف الاحتياجات، وتزداد الأعباء، فيكون العطاء في مثل هذه الأيام أعظم أثراً، وأبلغ معنى، إذ لا يقتصر على سدّ الجوع، بل يمتد ليزرع الأمل، ويحيي في النفوس روح التكافل والتراحم.

من جانبهم، عبّرت الأسر المستفيدة عن بالغ شكرها وامتنانها لهذه اللفتة الكريمة، التي جاءت في وقتٍ هم بأمسّ الحاجة فيه إلى من يواسيهم، ويقف إلى جانبهم، قبل حلول شهر رمضان المبارك، سائلين الله أن يجعل هذا العطاء في ميزان حسنات الداعمين، وأن يبارك في جهود القائمين عليه.

واشاروا أن مؤسسة الهجرة رسالة إنسانية سامية، تؤكد أن الخير ما زال حيّاً في القلوب، وأن العطاء حين يُقدَّم بإخلاص، يتحول إلى نورٍ يمتد أثره في حياة الناس، ويظل صداه دعاءً صادقاً في ليالي رمضان المباركة.

شاركها.