- الرئيسية
- أخبار وتقارير
- عين العاصفة
- جديد الأخبار
- عاجل
- معالم سياحية وتاريخية
- رأي
- صرف العملات
- الصحة
- المنوعات
- الرياضة
- التكنولوجيا
- أدب وثقافة
- السياسة
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
الكاتب: العاصفة نيوز
يبدو أن التاريخ يستعد لإعادة نفسه في أروقة “سانتياغو برنابيو”، حيث لا يزال “ثعلب” مدريد فلورنتينو بيريز يؤمن بأن المستحيل مجرد وجهة نظر. ففي كواليس مكاتب ريال مدريد، تُطبخ الآن صفقة قد تتجاوز في أصداؤها ما حدث مطلع الألفية عند خطف البرتغالي لويس فيجو من قلب “كامب نو”.بيدري هو الهدف.. حلم بيريز الشخصيفجّر الصحفي الإسباني الشهير سيرو لوبيز مفاجأة مدوية عبر قناته على يوتيوب، مؤكداً أن الهدف المنشود لبيريز في موسم 2027-2028 ليس سوى الفتى الذهبي لبرشلونة، “بيدري”. وبحسب المعطيات التي نقلها لوبيز عن المصدر “خوان جاتو”، فإن ريال مدريد يرى في بيدري القطعة الناقصة والحل الجذري لإعادة الهيبة الفنية…
تقرير – العاصفة نيوز سبورت في فجر عام 2026، استيقظ العالم على حقيقة لم يعد من الممكن تجاهلها: “المال الذي نعرفه قد تغير للأبد”. لم تعد العملة الورقية مجرد وسيلة للتبادل، بل أصبحت أداة في صراع جيوسياسي واقتصادي محتدم. لفهم كيف وصلنا إلى هنا، يجب علينا العودة إلى الجذور. النظام المالي العالمي، الذي بُني على أنقاض الحرب العالمية الثانية، يمر الآن بمرحلة “التحول العظيم”.وهم السيولة: كيف تسرق البنوك المركزية وقتك؟عندما نتحدث عن التضخم، نحن لا نتحدث عن ارتفاع أسعار الطماطم أو الوقود فحسب؛ نحن نتحدث عن “تآكل الوقت”. لنفترض أنك عملت لمدة 2000 ساعة في السنة لتدخر مبلغاً معيناً. عندما ترفع…
في فجر رياضي جديد لشرق آسيا، كشفت السلطات الفيتنامية عن تصاميم مشروع “مدينة هانوي الرياضية”، والذي يضم في قلبه أيقونة معمارية ستكسر كل الأرقام القياسية: ملعب ترونغ دونغ. هذا الصرح الذي يُبنى ليكون الأكبر على مر العصور، يمثل طموح فيتنام في التحول إلى مركز رياضي عالمي.سعة خرافية: 135 ألف متفرج!بينما يتفاخر عشاق كرة القدم بملاعب مثل “أولد ترافورد”، يأتي ملعب “ترونغ دونغ” ليكون ضعف سعته تقريباً، مستهدفاً استيعاب 135 ألف مشجع. بهذا الرقم، يتأهب الملعب الجديد لإزاحة ملعب “الأول من مايو” في كوريا الشمالية وملعب “الحسن الثاني” في المغرب عن عرش أكبر الملاعب سعةً في العالم.التصميم والتكلفة: 28 مليار جنيه…
دي زيربي يتغنى بـ "نسخة جرينوود الإنسانية": كيف روّض مارسيليا موهبة اليونايتد المتمردة؟ – فجاج سبورت
يبدو أن هواء الجنوب الفرنسي قد أعاد صياغة شخصية ماسون جرينوود من جديد؛ فبعد سنوات من “الأوقات العصيبة” في إنجلترا، يرى الإيطالي روبرتو دي زيربي أن نجمه الإنجليزي لم يعد مجرد آلة لتسجيل الأهداف، بل أصبح “أكثر إنسانية” ونضجاً منذ انضمامه لصفوف مارسيليا.أرقام خرافية: جرينوود يلتهم الدوري الفرنسيلم يكن رهان دي زيربي على جرينوود في عام 2024 مجرد مغامرة، بل كان استثماراً ناجحاً بكل المقاييس؛ حيث دفع مارسيليا 27 مليون جنيه إسترليني لانتشاله من “أولد ترافورد”. والنتيجة؟ سجل اللاعب صاحب الـ 24 عاماً 22 هدفاً في موسمه الأول. وعادل نفس الرقم في الموسم الحالي مع تقديم 8 تمريرات حاسمة. كذلك…
في ليلة غريبة شهدها ملعب “أليانز أرينا”، واصل بايرن ميونخ عزفه المنفرد في صدارة الدوري الألماني (الجولة 21) باكتساح هوفنهايم بنتيجة (5-1). ورغم النتيجة العريضة، إلا أن المباراة كانت عنواناً لـ “الأخطاء” وعلامات الاستفهام حول الماكينة الإنجليزية هاري كين.هاري كين: أرقام خرافية تخفي “معاناة” حقيقيةإذا نظرت للوحة النتائج، ستجد اسم هاري كين متصدراً بهدفين من ركلتي جزاء. لكن الواقع فوق الميدان كان مختلفاً؛ فقد بدا “الأمير” متأثراً لياقياً بعد غيابه عن تدريبات الأسبوع بسبب المرض.إهدار غريب: أضاع كين انفراداً تاماً في الدقيقة 38، وتسديدة في القائم من كرة مرتدة.رعونة أمام المرمى: رغم وصول معدل أهدافه المتوقعة (xG) إلى 3.2، إلا…
يبدو أن “ثورة” هانز فليك في برشلونة لم تتوقف عند حدود المستطيل الأخضر، بل امتدت لتخلق حالة من الولاء غير المسبوق داخل غرفة الملابس. ففي مفاجأة من العيار الثقيل، كشفت تقارير صحفية أن لاعبي الفريق بدأوا بالفعل ممارسة ضغوط على الإدارة لضمان بقاء المدرب الألماني لفترة طويلة الأمد.فليك.. حجر الزاوية في عودة “البلوغرانا”منذ التعثر في “ستامفورد بريدج”، تحول برشلونة إلى قطار لا يتوقف، حيث لم يتلقَّ سوى هزيمة واحدة فقط. فليك نجح فيما فشل فيه الآخرون:- إعادة التوازن: خلق فريقاً قوياً دفاعياً وهجومياً.- الانسجام: أجواء مثالية داخل غرفة الملابس قائمة على الثقة المتبادلة.- الأرقام تتحدث: صدارة الليغا بـ 58 نقطة…
العاصفة نيوز /أحور / عارف باشبوة تعيش المناطق الريفية في مديرية أحور بمحافظة أبين على وقع معاناة مستمرة جراء انقطاع التيار الكهربائي منذ سنوات طويلة، في مشهد يعكس حجم التحديات التي يواجهها أبناء هذه المناطق في حياتهم اليومية ومعيشتهم. وتشمل المعاناة قرى حناذ، الجول،المساني ، الرواد، البندر،علبوب،المحصامة، الجعش، النعيم، إلى جانب عدد من التجمعات السكانية الأخرى، حيث يفتقر السكان لأبسط مقومات الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها خدمة الكهرباء، التي أصبحت ضرورة لا غنى عنها في مختلف جوانب الحياة. ورغم أن هذه القرى تُعد من أكبر المناطق إنتاجاً للفواكه والخضروات والأسماك والمواشي في محافظة أبين، وتسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد المحلي…
العاصفة نيوز /العاصمة عدن /حمدي العمودي كرم السيد عبدالرحمن المحضار رئيس مؤسسة الهجرة الخيرية للتنمية المهندسة حنين جلال العبادي بجائزة الموظف المثالي لشهر يناير 2026م وذلك لجهودها في تأدية المهام ومساعدة الطاقم. ويأتي هذا التكريم الشهري للموظف المثالي ضمن استراتيجية المؤسسة الخاصة بتقدير الإنجازات المثمرة والأداء المتميز ، وذلك لتشجيع التنافس وخلق حالة الإبداع والتميز . وتقود مؤسسة الهجرة مسيرة من العطاء في تنفيذ العديد من المشاريع الإنسانية والتنموية والمجتمعية، من خلال تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمحتاجين والأشد فقراً،، ناهيك عن البرامج والمسابقات الدينية والثقافية وغيرها من الفعاليات.
خطيئة المطارات الأربعة وسقوط الهلال في فخ الجزائر.. هل هُزم الزعيم تكتيكياً أم إدارياً؟ – فجاج سبورت
عبد الحليم يعقوب يكتب ✍️سياق المواجهة وصدمة البداية في حضرة الخمسين ألفاًلم تكن رحلة الهلال إلى الجزائر مجرد مباراة في دور المجموعات، بل كانت اختباراً حقيقياً لقدرة “سيد البلد” على الصمود في ملاعب يغلي مرجلها بالضغط الجماهيري. في ملعب علي عمار، وتحت أنظار أكثر من خمسين ألف مشجع جزائري، دخل الهلال المواجهة وهو يحمل في حقائبه صدارة المجموعة وهدوءاً نسبياً، لكن هذا الهدوء سرعان ما تبخر أمام رغبة “المولودية” التي كانت ترى في هذه المباراة طوق النجاة الأخير. ورغم أن الهزيمة بهدفين مقابل هدف لم تقتلع الهلال من عرش الصدارة، إلا أنها دقت ناقوس الخطر حول كيفية إدارة المواجهات الكبرى…
لم تكن خسارة ريال مدريد أمام بنفيكا البرتغالي مجرد كبوة عابرة في مشوار الفريق الأوروبي، بل كانت الشرارة التي فجرت بركاناً من التساؤلات داخل أروقة النادي الملكي. الصحفي الإسباني الشهير راؤول فاريلا وصف هذه الهزيمة بأنها النوع الذي “يكسب منه الفريق شيئاً في النهاية”، في إشارة واضحة إلى أنها كشفت عيوباً تكتيكية كان يتم التستر عليها بالنتائج المحلية. هذه المباراة وضعت المدرب ألفارو أربيلوا تحت مجهر الإدارة، حيث بدأت الهمسات تتعالى بضرورة العودة إلى “الثوابت المدريدية” التي أرساها المدربون التاريخيون مثل لويس مولوني، بعيداً عن الابتكارات التكتيكية التي قد تضر بتوازن الفريق وهويته الفنية فوق الميدان.رسالة حادة في أذن أربيلوا…