الكاتب: العاصفة نيوز

تراقب الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، بقلق بالغ وغضب شعبي متصاعد، تصاعد موجة الإرهاب السياسي والقمع الممنهج الذي تمارسه ما تسمى “قوات الطوارئ اليمنية وقوات درع الوطن بعناصرها المنتمين للشمال” والمليشيات الإخوانية في وادي وصحراء حضرموت، والتي ترجمت فشلها الذريع أمام الإرادة الشعبية بحملة اعتقالات تعسفية واسعة وخارجة عن القانون، استهدفت العشرات من أبناء الجنوب الأحرار، وفي مقدمتهم قيادات وكوادر الهيئة التنفيذية المساعدة في وادي وصحراء حضرموت والمشاركين في التظاهرات السلمية الرافضة للاحتلال.إننا في قيادة انتقالي العاصمة عدن، وإذ ندين هذه الأساليب القمعية التي تعيد إلى الأذهان حقب الظلام والاستبداد، نؤكد أن تحويل مدينة سيئون والوادي…

قراءة المزيد

حضرموت لم تعُد مجرد مساحة جغرافية في خارطة الصراع ، بل تحوّلت خلال الأيام الماضية إلى عنوان مركزي لمواجهة مفتوحة بين إرادة شعبية جنوبية سلمية، وسلطة أمر واقع تمارس القمع باسم الأمن. فمنذ خروج الجماهير الحضرمية في مسيرات ومليونيات حاشدة، عبّرت بوضوح عن رفضها للتواجد العسكري اليمني، وعن تمسكها بحقوقها السياسية والإنسانية، دخل المشهد مرحلة جديدة عنوانها: القمع بدل الحوار، والاعتقال بدل الاستجابة.-حراك سلمي ورسالة شعبية لا لبس فيهاالمشهد في سيئون ووادي حضرموت لم يكن عابرًا أو انفعاليًا، بل جاء امتدادًا لمسار طويل من الاحتجاج السلمي الذي دأب أبناء حضرموت على انتهاجه، مستندين إلى إرث اجتماعي وثقافي يرفض العنف، ويؤمن…

قراءة المزيد

في قراءة موسعة لمجريات المشهد السياسي والأمني في الجنوب العربي، تتضح ملامح مرحلة حساسة تتداخل فيها التحركات الميدانية مع الرسائل السياسية، لتكشف وفق مراقبين جنوبيين عن توجهات ممنهجة تهدف إلى إبقاء الجنوب تحت دائرة الضغط وإعادة إنتاج أدوات السيطرة اليمنية بأشكال مختلفة. كما يبرز وادي وصحراء حضرموت، وخصوصًا مدينة سيئون، كإحدى أبرز ساحات هذا التوتر، في ظل اتهامات متصاعدة لقوات الطوارئ اليمنية بممارسة إجراءات مشددة طالت مواطنين عزلًا وناشطين وصحفيين.وتشير التطورات الأخيرة، بحسب توصيفات محلية، إلى أن بوصلة القوى اليمنية لا تتجه بالقدر الكافي نحو استعادة المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، بقدر ما تنصرف سياسيا وأمنيا وإعلاميًا نحو الجنوب العربي…

قراءة المزيد

بيان إدانة صادر عن نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيينتدين نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين بأشد العبارات حملات الاعتقال التعسفي والانتهاكات الجسيمة التي قامت وتقوم بها ما تُسمّى بـ«قوات الطوارئ اليمنية» في وادي وصحراء حضرموت، والتي طالت صحفيين وإعلاميين ونشطاء رأي، في سلوك قمعي فاضح يستهدف حرية التعبير والعمل الصحفي، ويعيد إلى الأذهان أسوأ ممارسات القمع والترهيب.إن ما يجري من مداهمات واعتقالات خارج إطار القانون، دون أوامر قضائية، واحتجاز تعسفي، وكذلك بالإعتداء الجسدي واللفظي، ما يعد تهديدا مباشرا للصحفيين والنشطاء، ويمثل انتهاكًا صارخًا للدستور والقوانين النافذة، واستخفافًا بكل المواثيق الدولية التي تكفل حرية الصحافة وتحمي الصحفيين أثناء أداء واجبهم المهني.وتؤكد النقابة أن هذه…

قراءة المزيد

تواصل مليشيات الطوارئ التابعة للاحتلال اليمني تنفيذ عشرات حملات الاعتقال والمداهمات الواسعة التي استهدفت منازل الناشطين والإعلاميين والصحفيين والمواطنين المشاركين في مليونية الثبات التي شهدتها مدينة سيئون الجمعة الماضية، في تصعيد خطير يعكس اعتماد سياسة الإخفاء القسري كأداة قمع رئيسية ضد أبناء وادي وصحراء حضرموت.وأفادت مصادر محلية أن مليشيات الإحتلال شنت خلال الساعات الماضية اقتحامات مفاجئة لمنازل المواطنين في أحياء متفرقة من مدينة سيئون، واعتقلت العشرات من الشباب والناشطين والصحفيين، واقتادتهم إلى جهات مجهولة، وسط مخاوف من تعرضهم للتعذيب داخل سجون سرية تابعة لقوات الطوارئ الإخوانية المدعومة سعودياً.وتعيش عائلات المختطفين حالة قلق وترقب، في ظل انقطاع التواصل مع أبنائهم، حيث…

قراءة المزيد

سيئون/خاص اعتقلت قوات الطوارئ اليمنية، مساء الأحد 8 فبراير 2026، الناشط باسم جمعان دويل من منزله في مدينة سيئون بوادي حضرموت، في إطار حملة مداهمات تشنها ضد عدد من الناشطين. وأفادت مصادر محلية بأن عملية الاعتقال ترتبط بنشاط دويل السلمي، وخاصة مشاركته الأخيرة في التجمّع الجماهيري الكبير “مليونية الثبات والصمود” الذي شهدته سيئون الجمعة الماضية، والذي طالب بإخراج القوات اليمنية من حضرموت وأعلن التأييد للمجلس الانتقالي الجنوبي. من جهة أخرى، ناشدت قوى شعبية ومحلية بالإفراج الفوري عن دويل وعن بقية المعتقلين على خلفية نشاطهم، مع تحميل “قوات الطوارئ” والجهات الداعمة لها المسؤولية الكاملة عن سلامتهم وعن أي تطورات أمنية…

قراءة المزيد

حاصرت قوات الطوارئ التابعة للاحتلال اليمني والمدعومة سعوديًا، مساء اليوم، منزل الصحفي الجنوبي أمجد يسلم صبيح رئيس تحرير موقع وصحيفة حضرموت 21 في مدينة تريم بوادي حضرموت، في خطوة أثارت موجة غضب واستنكار واسعة في الأوساط الإعلامية والمجتمعية.وقال الصحفي أمجد يسلم صبيح في منشور له على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك:”قوة مكوّنة من عدد من المدرعات والأطقم العسكرية متواجدة عند منزلي الآن بمدينة تريم.. ثورة يا جنوب.”وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة انتهاكات متصاعدة تنفذها قوات الطوارئ في مدن وادي وصحراء حضرموت، شملت مداهمات غير قانونية لحرمة منازل الصحفيين والناشطين والمواطنين، والزج بالعشرات منهم في سجون سرية، دون أوامر قضائية أو مسوغات…

قراءة المزيد

أكد القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت علي أحمد الجفري لموقع ارم نيوز الإخباري، أن الاعتداء الذي تعرض له المتظاهرون السلميون في “مليونية سيئون”، الجمعة، يُمثّل “شهادة وفاة رسمية” للتواجد العسكري لـ”قوات الطوارئ اليمنية” في وادي حضرموت.وأعلن الجفري، في حديث لـ”إرم نيوز”، انتقال الخيارات أمام المجلس الانتقالي إلى مرحلة “التنفيذ الميداني” لحماية المواطنين وتطهير وادي حضرموت.وقال الجفري: “نُعلن أن خياراتنا الميدانية، وبإسناد شعبي صلب، قد دخلت مرحلة التنفيذ الميداني”، مؤكدًا “لن ننتظر إذنًا من أحد لحماية شعبنا وتطهير وادينا، ومن اختار لغة النار سيتحمل وحده تبعات محاولة كسر إرادة حضرموت”، وفق تعبيره.ووصف الجفري، إطلاق النار على…

قراءة المزيد

تتابع الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، بغضب عارم واستنكار شديد، الحملة الهستيرية والبربرية التي تشنها القوات الجاثمة على صدورنا في مدينة سيئون، وما يرافقها من إرهاب ممنهج يتمثل في مداهمات ليلية للمنازل، وانتهاك لحرمات البيوت، وترويع للآمنين، وحملات اعتقال تعسفية طالت الشرفاء من أبناء هذه المدينة الصامدة.إننا في الهيئة التنفيذية المساعدة نؤكد على الآتي:أولاً: إن ما يحصل في سيئون من أعمال قمع وتنكيل، ومحاولات بائسة لكسر الإرادة الحرة، لن يثني أبناء وادي وصحراء حضرموت لحظة واحدة عن مواصلة نضالهم المشروع، ولن يزحزحهم قيد أنملة عن هدفهم السامي والمتمثل في تحرير الأرض واستعادة دولة الجنوب…

قراءة المزيد

حاصرت قوات الطوارئ التابعة للاحتلال اليمني والمدعومة سعوديًا، مساء اليوم، منزل الصحفي الجنوبي أمجد يسلم صبيح رئيس تحرير موقع وصحيفة حضرموت 21 في مدينة تريم بوادي حضرموت، في خطوة أثارت موجة غضب واستنكار واسعة في الأوساط الإعلامية والمجتمعية.وقال الصحفي أمجد يسلم صبيح في منشور له على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك:”قوة مكوّنة من عدد من المدرعات والأطقم العسكرية متواجدة عند منزلي الآن بمدينة تريم.. ثورة يا جنوب.”وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة انتهاكات متصاعدة تنفذها قوات الطوارئ في مدن وادي وصحراء حضرموت، شملت مداهمات غير قانونية لحرمة منازل الصحفيين والناشطين والمواطنين، والزج بالعشرات منهم في سجون سرية، دون أوامر قضائية أو مسوغات…

قراءة المزيد