قال جاسبر جيفرز قائد قوة الاستقرار الدولية في غزة، إن 5 دول بدأت بالفعل إرسال قوات عسكرية إلى القطاع كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار المكون من 20 نقطة برعاية أمريكية.
وأوضح جيفرز خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن، أن كلا من إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا تعهدت بالمشاركة الميدانية، بينما وافقت مصر والأردن على تولي مهام تدريب قوات الأمن والشرطة لضمان توفير بيئة آمنة تخدم مستقبل غزة واستقرارها الدائم.
أرقام القوات والانتشار في غزة
وكشف جيفرز، أن المخطط النهائي يستهدف وصول القوات الأمنية إلى 20 ألف جندي يعملون جنبا إلى جنب مع 12 ألف شرطي فلسطيني لتأمين القطاع.
ورغم عدم الإفصاح عن الأعداد الدقيقة لكل دولة، أكد جيفرز أن الخطة تتضمن توزيع القوات في 5 قطاعات جغرافية مختلفة، على أن يكون البدء الفوري من مدينة رفح جنوبا لتأمين تشييد أول حي سكني ضمن عمليات إعادة الإعمار المرتقبة في المنطقة المدمرة.
شرطة فلسطينية انتقالية
وأعلن مسؤولو مجلس السلام عن بدء تدريب ونشر قوة شرطة فلسطينية “انتقالية” جديدة تضم 5000 عنصر خلال 60 يوما فقط لاستعادة الأمن تحت سلطة مدنية موحدة.
وقال رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث، إن الهدف هو بناء شرطة محترفة.
في المقابل، زعم المسؤول في المجلس نيكولاي ملادينوف، أن 2000 شخص تقدموا بالفعل بطلبات للانضمام لهذه القوة التي تشرف مصر على تدريبها، مؤكدا أن هذه الخطوة ستسمح بضمان تفكيك كافة الفصائل ووضع السلاح تحت سيطرة واحدة.
معضلة نزع السلاح في غزة
وشدد ملادينوف، على أنه لا يوجد خيار آخر لبدء إعمار المناطق المتضررة سوى التفكيك الكامل للأسلحة ونزع سلاح غزة، وهو المطلب الذي يتمسك به رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كشرط أساسي للسماح بالبناء.
ورغم التشكيك الإسرائيلية في قدرة القوة الدولية على نزع سلاح حركة حماس، جدد جيفرز تأكيده على التزام مصر والأردن بتدريب الكوادر الشرطية اللازمة لتمكين السلطة المدنية من السيطرة الكاملة على الميدان.

