وصلت قوات كبيرة من ألوية العمالقة، مدججة بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، إلى محيط قصر المعاشيق في العاصمة عدن، قادمة عبر ساحل أبين.
وجاءت هذه التعزيزات عقب مظاهرة سلمية نُظِّمت أمام القصر، حيث قامت قوات العمالقة الجنوبية وبتوجيهات مباشرة من ابو زرعة بفضّها بالقوة، ما أسفر بحسب مصادر ميدانية وطبية عن سقوط شهيد وإصابة نحو 20 متظاهرًا بجروح متفاوتة.
وبحسب المصادر، فإن قوات العمالقة تحركت وفق توجيهات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي العميد عبدالرحمن المحرمي، وذلك لتعزيز الحماية الأمنية لقصر المعاشيق وتأمين الحكومة، في ظل تصاعد التوتر والاحتجاجات المطالِبة برحيل الوزراء الشماليين.
وتشهد محيطات القصر انتشارًا عسكريًا واسعًا واستنفارًا أمنيًا غير مسبوق، مع إغلاق مداخل المعاشيق وتشديد إجراءات التفتيش تحسبًا لأي تطورات.

