كرمت قيادة اللواء الخامس واللواء الثالث عشر صاعقة اليوم الثلاثاء 25فبراير 2026م
كل من قايد الكتيبة الأولى من اللواء الخامس المعروفة بكتيبة الموت
المقدم احمد صالح علي فارع، وقايد الفصيلة الملازم احمد محمد مهدي صاحب (صرخة الثبات يارجال) والنقيب عماد محسن كريعة قائد السرية و.8 أفراد من منتسبي الكتيبة تقديراً لدورهم البطولي في المعارك التي شهدتها صحاري حضرموت في 2 يناير 2026 م
وجاء التكريم في حفل رسمي حضره عدد من القيادات العسكرية والمدنية والشخصيات الاجتماعية، حيث اشادت القيادة بشجاعة قيادة وأفراد الكتيبة في ادارة للمعركة في ظروف ميدانية معقدة غير متكافئة.

وفي حفل التكريم أوضحت القيادة العسكرية ان ثقافة التكريم تمثل ركيزة اساسية في ترسيخ قيم الانضباط والتفاني، وان الاحتفاء بالنماذج المتميزة هو رسالة تقدير لكل من يقدم روحه وجهده دفاعاً عن الجنوب
حضر التكريم كل من فضل عبدالله أحمد مدير عام مديرية ردفان

وقائد اللواء الثالث عشر صاعقة علي صالح النوبي

وأركان اللواء خامس دعم وإسناد الحجيلي.

وفي تصريح لصحيفة العاصفة نيوز الإلكترونية قال أحمد صالح علي قائد الكتيبة الأولى من اللواء الخامس دعم وإسناد :
اتقدم بالشكر والتقدير لقيادة الخامس واللواء ال13 عشر صاعقة على هذا التكريم، الذي يعد تقديراً للثبات الأسطوري لرجال الكتيبة الأولى في ظروف كانت شديدة التعقيد، فما جرى في معارك حضرموت ليس مشهد بسيط يمكن اختزاله في هذا التصريح لقد كان اختبار حقيقي لكل معاني الرجولة وحب الوطن
في المرحلة الاولى من المواجهة تمكنت قواتنا من كسر تقدم القوات المعتدية ممثلة بقوات الطوارئ الشمالية مدعمة بجماعات حوثية وجماعات إرهابية حيث تمكننا من كسر7 محاولات لتلك القوات من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الرابعة عصراً وأسرنا عدد كبير منهم وتمكنّا فعلاً من السيطرة على الموقف ميدانياً بفضل شجاعة أفراد قواتنا، ولكن تعرضت قواتنا لقصف جوي مكثف ومتواصل الطيران السعودي F16 وF35 وهذا غير موازين الاشتباك وفرض علينا واقعاً عسكرياً جديداً وتعاملنا مع الموقف وفق ما تمليه المسؤولية العسكرية، نعم خسرنا المعركة وذلك بسبب تدخل الطيران، لكننا لم نخسر شرف المواجهة، ولم ننسحب إلا بعدما أصبح استمرار الاشتباك يعني خسائر اكبر دون جدوى٠

هذا التكريم نعتبره وسام على صدور جميع أفراد كتيبتنا لثباتها في مرحلة التفوق الميداني على القوات البرية المعتدية ، ومرحلة الصمود تحت القصف حيث كانت الطائرات تقصف وقائلنا يردد الثبات يارجال الثبات يارجال عبارة أصبحت أيقونة لكل أحرار العالم.
التحية لكل جندي ثبت في موقعه، ولكل اسرة صبرت، فبهؤلاء تبنى الجيوش وتصان الكرامة
الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والنصر للجنوب

شاركها.