وكالات
قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، إن تفاهما بين بيونجيانج وواشنطن سيكون ممكنا إذا اعترفت الولايات المتحدة ببلاده كقوة نووية، وفق ما أورد الإعلام الرسمي اليوم الخميس.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله: “إنه إذا احترمت واشنطن الوضعية الحالية لبلدنا المنصوص عليها في الدستور وتخلت عن سياستها العدائية فلا يوجد سبب يمنعنا من التفاهم مع الولايات المتحدة”.
واستبعد الزعيم كيم بحسب الوكالة أي نقاش مع كوريا الجنوبية.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، أن تصريحات كيم جاءت خلال تنظيم كوريا الشمالية عرضا عسكريا للاحتفال بالمؤتمر العام لحزبها الرئيسي.
وذكر مسؤولون عسكريون من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، الأربعاء، أن البلدين سيجريان تدريبات عسكرية مشتركة كبرى في الفترة من التاسع إلى 19 من مارس.
وأشار المسؤولون في إفادة صحفية إلى أن التدريبات السنوية دفاعية الطابع، لكن هذا الوصف لم يحل دون أن تكون مصدر توتر متكرر مع كوريا الشمالية، التي تندد بها منذ فترة طويلة وتعتبرها تجريبا لغزو محتمل.
وأضاف المسؤولون، أن التدريبات ستمثل فرصة لدعم الاستعدادات الجارية لنقل السيطرة العملياتية الأمريكية في زمن الحرب إلى كوريا الجنوبية.
وتضمنت التدريبات السابقة، ومن بينها تلك التي جرت العام الماضي، مناورات في مجالات متعددة وتدريبات على مراكز القيادة بهدف دعم هذه الاستعدادات.
وتسعى كوريا الجنوبية إلى إتمام عملية تسلم القيادة العسكرية من الولايات المتحدة قبل انتهاء ولاية الرئيس لي جاي ميونج في 2030.
ووفق المسؤولون من البلدين فإن التدريبات التي ستجرى الشهر المقبل ستتضمن احتمالات ردع تتعلق بالأسلحة النووية لكوريا الشمالية.
وسعى رئيس كوريا الجنوبية إلى تحسين العلاقات المتوترة مع كوريا الشمالية، لكن بيونجيانج صدت هذه الجهود حتى الآن.
وأفادت وسائل إعلام في كوريا الجنوبية من قبل أن سول اقترحت تقليص التدريبات الميدانية خلال “درع الحرية” لدعم هذا التواصل، لكن الاقتراح قوبل بمعارضة أمريكية، وفقا لسكاي نيوز.

