عقدت الهيئة التنفيذية المساعدة لـالمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، اجتماعها الدوري لشهر فبراير، برئاسة القائم بأعمال رئيس الهيئة الأستاذ عبد الملك التميمي، حيث أدانت في مستهل اجتماعها إغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، وفي مقدمتها مقر الجمعية الوطنية، ومقر الأمانة العامة، ومقر الدائرة الخارجية، معتبرة ذلك خطوة تصعيدية تستهدف العمل المؤسسي للمجلس ومحاولة لعرقلة نشاطه السياسي والتنظيمي.

وشهد الاجتماع حضور رئيس هيئة التعليم في الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ زيد بن حريز، إلى جانب عدد من أعضاء الجمعية الوطنية، حيث جرى استعراض مستجدات الأوضاع في محافظات الجنوب، والوقوف أمام التطورات السياسية والتصعيد المرتقب خلال المرحلة القادمة.

وناقشت الهيئة عدداً من المحاور المدرجة في جدول الأعمال، أبرزها إقرار المحضر السابق، ومراجعة مستوى الأداء التنظيمي، والتأكيد على الالتزام باللائحة الداخلية المنظمة لعمل الهيئات التنفيذية في مديريات الوادي والصحراء، بما يعزز الانضباط المؤسسي ويرفع من كفاءة العمل.

كما استعرض الاجتماع خطة الأنشطة الرمضانية للعام الجاري، وفي مقدمتها المسابقة الرمضانية لحفظ كتاب الله، التي تقام للعام الثالث على التوالي برعاية كريمة من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي في إطار دعم الأنشطة الدينية والثقافية وتعزيز القيم المجتمعية خلال الشهر الفضيل.

وأقرت الهيئة عقد لقاء موسع يضم كافة هيئات وقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والأعيان بمديريات الوادي والصحراء، بهدف تعزيز الاصطفاف الجنوبي، وتوحيد الجهود لمواكبة المستجدات والتحديات الراهنة.

وفي ختام الاجتماع، أكدت الهيئة التنفيذية المساعدة مواصلة العمل بوتيرة عالية خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم تطلعات أبناء وادي وصحراء حضرموت ويسهم في تعزيز الحضور التنظيمي والسياسي للمجلس في مختلف المديريات.

شاركها.