كتب- محمود الطوخي
كشفت القناة 12 العبرية عن تفاصيل جديدة تتعلق بالضربة الافتتاحية ضمن عملية “زئير الأسد” في إيران، مؤكدة أن إسرائيل قضت على 30 مسؤولا إيرانيا رفيع المستوى، بمن فيهم المرشد الأعلى “علي خامنئي”، خلال نصف دقيقة فقط.

“أهداف عملية “زئير الأسد

ونقلت القناة العبرية، عن قيادات سياسية وأمنية إسرائيلية تأكيدها أن الحملة لا تزال في بدايتها وستستمر لعدة أيام على الأقل، إذ تشمل بنك الأهداف برنامج الصواريخ، ومنصات الإطلاق، والمزيد من رموز السلطة والنظام، ومسؤولين آخرين.
وقال مصدر سياسي رفيع: “نعتقد أنه بعد انتهاء هجماتنا المشتركة وهجمات الولايات المتحدة، ستتاح للإيرانيين فرصة لتحرير أنفسهم من قيود الشر التي أحكمت قبضتها عليهم لعقود”.
وأضاف المصدر: “نحن لا نختبئ وراء هدف غامض، الهدف هو تهيئة الظروف للإطاحة بالحكومة الإيرانية، وليس الانجرار إلى حملة طويلة ومرهقة”.

“مراحل تنفيذ عملية “زئير الأسد

وفقا للقناة العبرية، ركزت الضربة الافتتاحية على تصفية 30 مسؤولا إيرانيا خلال 30 ثانية، إذ كان بعضهم يختبئ في مواقع داخل طهران.
لاحقا، انتقل الهجوم لتدمير نظام الدفاع الجوي، مما منح إسرائيل والولايات المتحدة تفوقا جويا كاملا، قبل أن تستهدف الضربات الصواريخ وقاذفاتها التي تهدد الجبهة الداخلية الإسرائيلية والقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط.
وأوضحت القناة العبرية ، أنه تمت مهاجمة أكثر من 500 هدف حتى الآن، مع استمرار العمليات.
وأشار مصدر أمني، إلى أنه تم قصف 3 مراكز نفوذ تجمع فيها كبار المسؤولين.

زئير الأسد.. تضليل استراتيجي قبل الهجوم

ذكرت القناة العبرية، أن إسرائيل نفذت خطة خداع سرية في الساعات التي سبقت الهجوم، حيث طُلب من الضباط التخييم في أماكن غير معتادة خوفا من وجود جواسيس في الصفوف الإيرانية.
وفي صباح يوم العملية، أُشيع أن رئيس الأركان “إيال زامير” كان متواجدا في منزله، بينما تم تسريب أخبار في اليوم السابق للهجوم حول وجود طائرات أمريكية في قاعدة “عوفدا”، لصرف الانتباه عن القواعد العسكرية الأخرى المشاركة.

“كواليس عملية “زئير الأسد

شهدت الكواليس معضلة حول توقيت الهجوم وكيفية تنفيذه، حيث حاولت واشنطن الإبقاء على خيار التفاوض، بينما ضغطت إسرائيل لشن الهجوم.
وأعد رئيس الأركان، الخطط التشغيلية وبناء القوات خلال الأشهر الماضية بالتعاون مع قادة القوات الجوية، والاستخبارات العسكرية، وقسم العمليات.
وأجرى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، محادثات غير معلنة مسبقا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ لتجنب أي خطأ في التقدير قد يدفع إيران لهجوم استباقي، كما تحدثا مجددا بعد الضربة.
وصرح مسؤول أمني كبير معلقا على الاغتيالات المستهدفة بأن هناك سببا للتفاؤل، موضحا أنه “ليس من المستحيل أن يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يعترف الإيرانيون بنجاح عمليات الاغتيال”.
وأضاف: “من الصعب أن نفهم كيف نجا الزعيم الأعلى، وكذلك الوزراء الكبار الذين تعرضوا للهجوم”.

شاركها.