صرح السيناتور الجمهوري تيد كروز، الأحد، بأنه لا يوجد أي مؤشر على أن إيران قريبة من الحصول على سلاح نووي، ما يثير الشكوك حول تأكيد إدارة الرئيس دونالد ترامب على حاجتها لضرب طهران بشكل وشيك بسبب التهديد الذي يمثله برنامجها النووي.
تيد كروز: لا توجد مؤشرات على اقتراب إيران من السلاح النووي
وقالت شبكة “سي بي إس نيوز” نقلا عن كروز، إنه ليس لديه معلومات استخباراتية حديثة حول التقدم الذي أحرزوه في إعادة بناء الأسلحة النووية منذ أن قصف واشنطن منشآتهم العام الماضي.
تبريرات ترامب بشأن السلاح النووي الإيراني
في الأشهر والأسابيع التي سبقت الضربات الأخيرة، أشارت إدارة ترامب إلى طموحات إيران النووية باعتبارها سببا للقلق، حتى بعد أن زعم الرئيس الأمريكي أن الضربات التي شنها في يونيو الماضي قضت على البرنامج النووي الإيراني.
وفي مقطع فيديو نُشر عبر منصة “تروث سوشيال” السبت، بعد قصف الولايات المتحدة لإيران، قال ترامب إن الهدف الرئيسي من الضربات هو “الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني”، مشيرا إلى طموحات إيران النووية.
وأضاف ترامب: “لطالما كانت سياسة الولايات المتحدة، وخاصة إدارتي، هي أن هذا النظام الإرهابي لا يمكن أن يمتلك سلاحا نوويا أبدا”، دون تقديم أي دليل على أن إيران كانت قريبة من الحصول على سلاح نووي.
أسباب أخرى للهجوم وغياب الدعم الاستخباراتي
إلى جانب السلاح النووي، سلط ترامب الضوء على أسباب أخرى للهجوم، مشيرا إلى أن إيران تمتلك “صواريخ بعيدة المدى قادرة على تهديد أصدقائنا وحلفائنا المقربين في أوروبا، وقواتنا المتمركزة في الخارج، وقد تصل قريبا إلى الأراضي الأمريكية”.
في المقابل، أفادت شبكة “سي إن إن” نقلا عن مصادر، بأن الادعاء القائل بأن الصواريخ الإيرانية قد تصل قريبا إلى الولايات المتحدة لا تدعمه الاستخبارات الأمريكية.

