كتب- محمد أبو بكر:
06:11 ص
05/03/2026
كشف مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون، أن ميليشيات كردية إيرانية تخطط لشن هجوم بري محتمل ضد النظام الإيراني في شمال غرب البلاد، بالتزامن مع العمليات الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد طهران، في محاولة للضغط على النظام وتحفيز انتفاضة داخلية قد تمتد إلى مناطق أخرى من إيران، وفق شبكة أكسيوس.
أعلنت 5 جماعات كردية إيرانية معارضة، قبل 6 أيام من بدء الحرب، كانت تتخذ من العراق ملجأ لها، عن تشكيل “تحالف القوى السياسية لكردستان إيران” بهدف محاربة النظام الإيراني، وتتمركز هذه الجماعات على طول الحدود الإيرانية العراقية وتسيطر على مناطق استراتيجية.
أفادت مصادر مطلعة، أن الميليشيات أرسلت مئات المقاتلين من المخيمات العراقية إلى الجانب الإيراني ضمن استعدادات لشن هجوم محتمل ضد قوات النظام.
ويُشير المسؤولون إلى أن هذه الجماعات مدعومة من المخابرات الأمريكية CIA والموساد الإسرائيلي؛ بهدف السيطرة على أراضٍ محددة في كردستان الإيرانية وإلهام انتفاضة أوسع.
وبدأت الفكرة بدعم من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والموساد، ثم انضمت إليها الاستخبارات الأمريكية لاحقًا، ووعد المسؤولون الإسرائيليون الجماعات الكردية بدعم سياسي وعسكري لإنشاء منطقة كردية مستقلة في حال انهيار النظام الإيراني.
أكد البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يوافق على أي خطة لدعم الهجوم البري من قبل الميليشيات الكردية الإيرانية، فيما امتنع كل من الـ CIA والموساد عن التعليق.
من جهته، أجرى ترامب اتصالات هاتفية مع قادة كرد في العراق لمناقشة الحرب مع إيران، وسط تحفظات من بعض القادة حول الانخراط في أي غزو بري.
أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عن قلقه خلال اتصال مع رئيس وزراء العراق محمد شيا السُّداني، بشأن احتمال تنفيذ هجوم بري من قبل الفصائل الكردية، مؤكداً أن الحكومة العراقية لن تسمح بأي تهديد لإيران من أراضيها.
ونفذت مقاتلات إسرائيلية ضربات جوية ضد مواقع عسكرية إيرانية على طول الحدود الكردية في العراق واستهدفت قواعد للحرس الثوري الإيراني، وفقًا لتقارير وكالة تسنيم، التي أوردت أن مدينة بوكان شمال غرب إيران تعرضت لقصف مكثف.
وأكدت الفصائل الكردية الإيرانية أنها لم تبدأ الهجوم البري بعد، وأنها تنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة.

