وكالات
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الخميس، أنه لا يستطيع استبعاد مشاركة عسكرية لبلاده في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وأشار إلى جانب نظيره الاسترالي أنتوني ألبانيزي في كانبيرا: “لا يمكن استبعاد المشاركة بشكل قاطع”.
وأكد كارني الذي سبق واعتبر أن الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران تتعارض مع القانون الدولي، “سنقف إلى جانب حلفائنا”.
قال كارني، إن الصراع الدائر في الشرق الأوسط يمثل إخفاقا للنظام الدولي، وإن الولايات المتحدة لم تستشر حلفاءها قبل شن هجمات على إيران.
وشنت القوات الأمريكية والإسرائيلية ضربات على إيران يوم السبت بعد تعثر المفاوضات حول برنامج طهران النووي.
وامتد الصراع بعد ذلك إلى خارج حدود إيران، إذ شنت طهران هجمات على دول في منطقة الخليج، بما في ذلك البحرين والإمارات وقطر، وكذلك على السفارات الأمريكية في السعودية والكويت، مما دفع واشنطن إلى إغلاق بعثاتها الدبلوماسية في المنطقة.
وقال كارني خلال زيارة إلى أستراليا في كلمة ألقاها في معهد لوي للأبحاث في سيدني: “الصراع الحالي هو مثال آخر على إخفاق النظام الدولي، رغم قرارات مجلس الأمن الدولي على مدى عقود، وعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سلسلة من العقوبات وكذلك رغم الأطر الدبلوماسية”.
وأضاف: “لا يزال التهديد النووي الإيراني قائما، والآن تحركت الولايات المتحدة وإسرائيل دون إشراك الأمم المتحدة أو التشاور مع الحلفاء، بما في ذلك كندا”، وفقا للغد.

