نظمت قيادة وكوادر الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي، لليوم الثاني عشر على التوالي، وقفة احتجاجية أمام مبناها في العاصمة عدن، رفضاً لاستمرار إغلاق مقرها، وتأكيداً على مواصلة العمل السياسي والنضال السلمي دفاعاً عن قضية شعب الجنوب.

وشدد المحتجون على أن الصمود والثبات على الأرض يمثلان خياراً ثابتاً في سبيل الدفاع عن قضية شعب الجنوب، مشيرين إلى أن أبناء الجنوب قدموا على مدى السنوات الماضية تضحيات جسيمة وقوافل من الشهداء في سبيل تحقيق تطلعاتهم.

ونبهت الأمانة العامة إلى أن الإصرار على المضي قدماً حتى نيل الاستقلال سيظل نهجاً ثابتاً، رغم ما وصفته بالمؤامرات التي تُحاك للنيل من قضية شعب الجنوب، ومحاولات تمرير مشاريع منتقصة تسعى إلى تمزيق الجنوب العربي.

وأضافت أنه لم تتمكن أي جهة داخلية او خارجية منذ انطلاقة الحراك الجنوبي عام 2007 من حرف مسار قضية الجنوب أو إضعاف إرادة شعبها، مؤكدة أن استمرار أبناء الجنوب في الدفاع عن قضيتهم هو ما يدفعنا اليوم إلى مزيد من الصمود والثبات على الأرض.

وأكدت الأمانة العامة أن المساس بتضحيات الشعب الجنوبي أمر مرفوض، مشددة على مواصلة التحرك السلمي حتى استعادة الحقوق وتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.

شاركها.