وكشفت وثيقة متداولة أن وجهاء وأبناء رداع يستعدون للخروج في احتجاجات سلمية للمطالبة برفع ما وصفوه بالظلم، وضبط المتورطين في جرائم قتل، إضافة إلى فتح ملفات الفساد في المرافق الحكومية الواقعة تحت سيطرة الجماعة.
وبحسب الوثيقة، فإن أبرز مطالب المحتجين تتمثل في القبض على المتورطين في مقتل الشاب عبدالله حسن الحليمي ووالده الشيخ حسن الحليمي، إلى جانب المواطن علوي سكران، الذين لقوا حتفهم في حوادث منفصلة نسبت إلى عناصر أمنية تابعة للمليشيا.
كما يطالب الأهالي بالإفراج الفوري عن عشرات المختطفين من أبناء “حارة الحفرة”، الذين تقول مصادر محلية إنهم محتجزون منذ أشهر في سجون الجماعة بمدينة رداع دون أي مسوغ قانوني.
وتأتي هذه التحركات بعد انتهاء المهلة التي حددتها قبائل رداع ومدتها يومان خلال مراسم تشييع الشاب عبدالله الحليمي، الذي قُتل قبل نحو شهر أثناء متابعته إجراءات قانونية لملاحقة المتورطين في مقتل والده.
وتسود مدينة رداع ومديرياتها المجاورة حالة من التوتر والغضب الشعبي، وسط تحذيرات قبلية من أن تجاهل المطالب قد يقود إلى خطوات تصعيدية أوسع خلال الفترة المقبلة.

