كشف المرشد الأعلى الجديد في إيران، مجتبى خامنئي، عن تفاصيل رؤيته لجثمان والده المرشد الراحل علي خامنئي، الذي “قُتل” مع بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قبل أيام.

وأكد خامنئي الابن، اليوم الخميس، في أول بيان استراتيجي له بعد انتخابه من قِبل مجلس الخبراء، صلابة المشهد الأخير لوالده قائلا: “لقد تشرفت بزيارة جثمانه بعد الاستشهاد”.

جبل من الصلابة وقبضة حازمة

وفي رده غير المباشر على الأنباء التي تحدثت عن إصابته هو شخصيا في الهجمات، وصف مجتبى اللحظات التي عاين فيها جثمان والده بقوله: “ما رأيته كان جبلا من الصلابة، وسمعت أن يده اليمنى السليمة كانت مضمومة كقبضة.

وأضاف المرشد الجديد أن جوانب شخصية والده تحتاج لسنوات من الحديث من قبل أهل الاطلاع، مختصرا قوله: “أكتفي في هذا المجال بهذا القدر، وأترك التفاصيل لمناسبات أخرى”، حسبما أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية.

تحديات المنصب ودور الشعب

وعن ثقل المسؤولية التي أُلقيت على عاتقه، اعترف خامنئي بصعوبة المهمة قائلا: “هذا هو سبب صعوبة تولي منصب القيادة بعد مثل هذا الشخص، ولا يمكن سد هذه الفجوة إلا بالاستعانة بالله عز وجل وبمساعدتكم أيها الناس”.

ومن المفارقات التي ذكرها المرشد الشاب، أنه عرف بنبأ انتخابه لهذا المنصب الرفيع عبر شاشة التلفزيون الوطني.

7 محاور لمواجهة الأعداء

تضمن البيان الذي وصفه الإعلام الرسمي بـ “الرسالة ذات الطابع الاستراتيجي” سبعة محاور رئيسية رسمت خارطة طريق المرحلة المقبلة، وهي: “القائد الشهيد للثورة الإسلامية، دور ومسؤوليات الشعب، مهام القوات المسلحة، مسؤوليات الأجهزة التنفيذية، دور جبهة المقاومة، موقف دول المنطقة، وأخيرا آليات مواجهة الأعداء والتحديات”.

تأتي تصريحات مجتبى خامنئي وسط “عاصفة عسكرية” أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلمه مهام “المرشد الأعلى” خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.

شاركها.