بينما تتوالي الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل، تمارس حكومة الاحتلال الإسرائيلي عمية تعتيم على آثار الدمار الناجم عن الضربات في مدنها.
وفي إطار ذلك، صرّحت مذيعة شبكة “سي إن إن” في تل أبيب إيرين بورنيت عن طريق الخطأ، قبل أيام، بأن حكومة الاحتلال تفرض رقابة صارمة على الأضرار في إسرائيل.
وقالت بورنيت خلال بث مباشر: “لا نعرض هذا عليكم؛ لأن الحكومة الإسرائيلية لا تسمح لنا أو لا تريد منا أن نُظهر من أين جاءت الصواريخ الاعتراضية”.
آثار الدمار في إسرائيل قبل وبعد إزالتها
وفي توثيق ميداني، نشر ناشط إسرائيلي يُدعى جيل ديكمان صورتين على حسابه بمنصة “إكس”، تظهران إزالة آثار انهيار مبنى سكنيا وتدمير شارع رئيسي في “يهودا هاليفي” بفعل الصواريخ الإيرانية سريعا.
وكتب ديكمان في منشوره: “قبل أيام مررت بهذا المكان حيث سقط صاروخ إيراني. كنت أتوقع أن أرى الدخان والنار وحفرة كبيرة وشظايا متناثرة في المكان، لكن في الحقيقة لم يعد هناك شيء من ذلك بعد الآن”.
לפני כמה ימים עברתי ביהודה הלוי, במקום שבו פגע הטיל האיראני. ציפיתי לראות אש ותמרות עשן, תהום פעורה ושברים בכל מקום. זה כבר לא היה שם. תוך ימים העירייה פשוט פינתה את הכל. אתמול כבר עברתי שם בנסיעה בלי לשים לב שפגע שם טיל. מה שעיריית תל אביב עושה מ-7/10, מהטיפול במפונים מכל הארץ… pic.twitter.com/j6FW935KUl
— Gil Dickmann | גיל דיקמן (@gildickmann) March 11, 2026
وأضاف: “قامت المدينة بتطهير كل شيء. إن ما تفعله بلدية تل أبيب منذ 7 أكتوبر 2023 (عملية طوفان الأقصى) بدءا من رعاية النازحين الإسرائيليين وإيوائهم هو أمر رائع”.
أسباب التعتيم الإسرائيلي حول الخسائر
ويوم أمس الأربعاء، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تخفي أضرار الصواريخ الإيرانية.
وكتب عراقجي في منشور على “إكس” “لا يريد نتنياهو أن يرى العالم كيف نعاقب إسرائيل ردا على العدوان”.
Iran’s national infrastructure is under attack. This time, a branch of my country’s oldest bank was bombed while full of employees. They were laboring to ensure Iranians have food on the table ahead of our New Year.
Our Powerful Armed Forces will exact retribution for this crime
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) March 11, 2026
وشدد عراقجي، على أن التقارير الواردة من الميدان في إسرائيل، تشير إلى دمار واسع بسبب صواريخنا، وكذلك حالة ذعر داخل قيادة الاحتلال وارتباك في دفاعاته.

