أدى المصلون المقدسيون صلاة الجمعة الرابعة والأخيرة من شهر رمضان المبارك على محيط المسجد الأقصى المبارك، وذلك بسبب استمرار إغلاقه الكامل لليوم الرابع عشر على التوالي، تحت ذريعة “وضع الطوارئ الحربية وتعليمات الجبهة الداخلية الإسرائيلية”.
وأفادت محافظة القدس، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن مئات المقدسيين اضطروا لأداء الصلاة في أقرب نقاط التواجد المتاحة للمسجد، وشملت هذه النقاط باب الساهرة، وحي باب العامود، ومسجد محمد الفاتح في بلدة سلوان.
جاءت هذه الصلوات في ظل انتشار أمني إسرائيلي مكثف، حيث عمدت قوات الاحتلال إلى منع وصول المصلين إلى باحات الأقصى، ونصبت سواتر حديدية لإحكام السيطرة على الطرق المؤدية إلى الحرم القدسي الشريف.
يُذكر أن هذه الجمعة هي الثانية على التوالي التي يُحرم فيها المسلمون من أداء صلاة الجمعة، بالإضافة إلى جميع الصلوات الأخرى داخل المسجد الأقصى. كما تمثل هذه الفترة المرة الأولى منذ عام 1967 التي لا تُقام فيها صلوات قيام الليل في ساحات الأقصى خلال الشهر الفضيل.

