أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن شكره لرئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، على “التزامه بكشف ملابسات” الهجوم بمسيّرة الذي أودى بحياة جندي فرنسي بإقليم كردستان، فضلاً عن “تعزيز إجراءات حماية قواتنا الموجودة في العراق لمكافحة آفة الإرهاب إلى جانب العراقيين”.
وكتب ماكرون، السبت، في منشور بالعربية عبر منصة إكس غداة اتصاله برئيس الوزراء العراقي: “سنواصل تنسيقنا وجهودنا من أجل استقرار البلاد وصون سيادتها، وكذلك من أجل خفض التصعيد في المنطقة”.
وكان هجوم بمسيّرة إيرانية من طراز “شاهد” قد تسبب في مقتل جندي فرنسي يدعى أرنو فريون (42 عاماً) في مدينة أربيل، كما أصيب في الهجوم ستة جنود ما زالوا يتلقون العلاج.
وتعهد محمد شياع السوداني مساء الجمعة في اتصال مع ماكرون باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار استهداف جنود فرنسيين في العراق.
كما أعرب، بحسب بيان أصدره مكتبه، عن أسفه وتضامنه بعد وقوع ضحايا فرنسيين، مؤكداً “إجراء تحقيق بالحادث المذكور واتخاذ الإجراءات اللازمة بمنع تكرار هذا الاستهداف”.
وفي اتصال منفصل مع ماكرون، أدان رئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان بارزاني، الهجوم، مؤكداً أن “الحكومة العراقية تتحمل مسؤولية وضع حدود للجماعات الخارجة عن القانون”، بحسب منشور له على منصة إكس.

