العاصفة نيوز/حضرموت/ إعلام المجلس _أحمد هدبول

بحضور نائب رئيس هيئة الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة للمجلس الإنتقالي الجنوبي الأستاذ محمد عوض بامطرف، عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية غيل باوزير اليوم السبت ، اجتماعاً استثنائياً، برئاسة الشيخ علي عوض باوزير، رئيس الهيئة التنفيذية بالمديرية ، وبحضور نائب رئيس المجلس الأستاذ محمد باقديم، وذلك للوقوف أمام التطورات الخطيرة التي تحاول النيل من مكتسبات الثورة الجنوبية المباركة.

وخلال الاجتماع، استعرضت الهيئة في اجتماعها ما ورد من مغالطات في تصريحات المحافظ “الخنبشي” ، معتبرة إياها قفزاً على الواقع ومحاولة بائسة لإعادة تدوير أدوات الهيمنة التي لفظها شعب الجنوب العربي من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً.

وعبرت الهيئة التنفيذية، رفضها لما جاء في تصريحات “الخنبشي، مؤكدة تمسكها بحق استعادة دولة الجنوب كخيار ومطلب قدم من أجله شعب الجنوب تضحيات جسيمة في سبيل استعادة دولته الجنوبية القادمة.

وأوضحت الهيئة، أن زمن الإملاءات قد ولى، وأن حضرموت لن تكون إلا قاطرة المشروع الوطني الجنوبي، محذرة من التماهي مع أجندات قوى “رشاد العليمي”، مشيرة إلى أنه رهان خاسر وتصادم مباشر مع الإرادة الشعبية التي لا تُقهر.

وأدانت الهيئة بأشد العبارات الممارسات القمعية التي تنتهجها قوى “العليمي” وأعوانها بالعاصمة عدن، والمتمثلة في المحاولات اليائسة لإغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرة أن المساس بمقرات المجلس هو مساس بالسيادة الشعبية، واصفة هذه التصرفات بالرعونة السياسية التي ستؤدي إلى تفجير هبات شعبية جنوبية عارمة لا يمكن التنبؤ بمدى شرارتها.

وفي هذا الصدد، شددت الهيئة على ضرورة الإقرار الكامل بحق شعب الجنوب العربي في حماية مكتسباته وإدارة شؤونه وتوفير الحماية اللازمة له ، وجددت الهيئة وقوفها المطلق خلف القيادة الجنوبية المتمثلة في السيد الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، باعتبارها الضمانة الوحيدة والصلبة لمنع انزلاق المنطقة نحو الفوضى التي تغذيها أطراف متنفذة في منظومة الرئاسة

وأكدت الهيئة التنفيذية بمديرية غيل باوزير ، وهي تراقب عن كثب هذه التحركات المشبوهة أن المسيرات الشعبية الجنوبية الكبرى والزخم الشعبي المليوني سيكونان الرد العملي والميداني المزلزل على كل من تسول له نفسه العبث ببوصلة القضية الجنوبية أو تجاوز إرادة الشعب.

 

شاركها.