صرح عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، بأن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب مدفون حاليًا تحت الركام الناتج عن الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية، مشيرًا إلى أن طهران لا تملك في الوقت الراهن خطة لاستعادته أو الدخول في مفاوضات لتخفيفه.

وأضاف “عراقجي”، أن منشآت إيران النووية تعرضت لهجمات في يونيو الماضي، مما أدى إلى دفن حوالي 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم تحت الأنقاض، بحسب سي بي إس.

وأكد الوزير الإيراني، أن إمكانية استعادة المخزون موجودة، لكن ذلك سيكون تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال: “إذا قررنا مستقبلًا استعادته، سيتم ذلك تحت رقابة الوكالة، أما حاليًا فلا توجد لدينا أي خطة للقيام بذلك”.

وجاءت تصريحات “عراقجي”، في وقت طالبت فيه واشنطن إيران بالتخلي عن مخزونها النووي في محادثات كانت متوقفة بسبب الحملة الجوية على منشآتها.

ويعتقد أن اليورانيوم المخصب والذي تصل نسبة التخصيب فيه إلى 60% مخزن في أعماق موقع أصفهان النووي، مع إمكانية رفع نسبة التخصيب إلى 90% وهو ما يُعتبر مستوى أسلحة نووية.

من جهة أخرى، أشار “عراقجي:ـ إلى أن موقف إيران في التخلي عن المخزون سيعتمد على الظروف المستقبلية، قائلًا:”كل شيء مرتبط بالمستقبل، وإذا قررنا مستقبلاً الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة أو أطراف أخرى، حينها سنحدد ما يُعرض على الطاولة، أما الآن فليس هناك شيء مطروحاً”.

شاركها.