أفاد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن الولايات المتحدة تجري حاليًا مناقشات مع دول أخرى للمساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى إمكانية مشاركة الحلفاء بإرسال قوات بحرية لتأمين هذا الممر الحيوي.
وأضاف “والتز”، أن واشنطن سترحب وتشجع بل وتطالب بمشاركتهم لضمان حماية مصالحهم الاقتصادية، بحسب سي إن إن.
سبق أن صرح ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن “دول أخرى” ستشارك مع الولايات المتحدة في إرسال السفن الحربية، مشيرًا إلى الصين، فرنسا، اليابان، كوريا الجنوبية، والمملكة المتحدة من بين المحتمل مشاركتهم.
من جانبها، ردت الصين والمملكة المتحدة دون تأكيد إرسال سفن، حيث أكدت الصين على ضرورة وقف الأعمال العدائية وضمان تدفق الطاقة بشكل مستقر، فيما أشار مسؤول ياباني رفيع المستوى إلى أن إرسال البحرية اليابانية لمهمة الحراسة يواجه عوائق كبيرة.
تواجه الدول الحليفة تحديات سياسية ولوجستية قبل اتخاذ قرار المشاركة، خاصة في ظل التوتر العسكري المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، ما يجعل أي خطوة نحو نشر سفن بحرية تتطلب تقييمًا دقيقًا للمخاطر والتزامات الدول المشاركة.

