بينما تواصل إسرائيل هجماتها على إيران، تدور شكوك حول مخزونها من الصواريخ الدفاعية اللازمة لصد الهجمات الصاروخية والمسيرة من إيران.

تأكيد جاهزية الاحتلال الإسرائيلي

وأكد مصدر عسكري لوكالة “أسوشيتد برس”، الأحد، أن البلاد تمتلك ما يكفي من الطائرات والصواريخ الاعتراضية لمواصلة حماية أجوائها ضد الصواريخ الإيرانية.

وتأتي هذه التصريحات، فيما يبدو أنه محاولة لتهدئة التكهنات المتزايدة بأن نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي يعاني من نقص في الذخيرة.

وتعرف الصواريخ الاعتراضية بأنها الصواريخ التي يستخدمها نظام الدفاع الجوي لتدمير المقذوفات القادمة قبل أن تصيب المناطق المأهولة بالسكان.

تحركات لدعم الدفاع الجوي الإسرائيلي

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، مساء السبت، عن تحرك دبلوماسي وعسكري رفيع المستوى يقوده رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي طلب إجراء اتصال عاجل مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

ويهدف هذا التواصل إلى تعزيز التعاون الميداني وتطوير قدرات الدفاع الجوي الإسرائيلي في مجال اعتراض الطائرات المسيرة الإيرانية عبر الاستفادة من الخبرة الطويلة التي اكتسبتها أوكرانيا في مواجهة هذا النوع من السلاح فوق أراضيها.

تنسيق أوكراني مع الدفاع الجوي الإسرائيلي

وأكد السفير الأوكراني لدى إسرائيل يفجيني كورنيتشوك تقديم هذا الطلب معربا عن أمله في إتمام المحادثة مطلع الأسبوع المقبل.

وصرح كورنيتشوك لوسائل الإعلام العبرية قائلا: “سندعم شركاءنا، وخاصة إسرائيل، في هذه العملية؛ فنحن لا ننسى أن إيران أسقطت طائرتنا المدنية عام 2020 دون تعويض أو اعتراف كامل، كما أنها زودت روسيا بتقنيات المسيرات منذ بداية الحرب”.

وشدد السفير الأوكراني، على أن التنسيق الاستخباراتي بين كييف وتل أبيب لم يتوقف للحظة واحدة مما يعزز من كفاءة عمليات الدفاع الجوي الإسرائيلي.

تكتيكات جديدة في الدفاع الجوي الإسرائيلي

وتسعى إسرائيل للاستفادة من التكتيكات الأوكرانية المبتكرة التي لا تعتمد على الصواريخ الاعتراضية باهظة الثمن بل تشمل استخدام مسيرات مضادة وتقنيات الحرب الإلكترونية المتطورة لمواجهة مسيرات شاهد 136.

ويأتي سعي الدفاع الجوي الإسرائيلي لتبني هذه التقنيات بعد كشف زيلينسكي عن إرسال فرق خبراء ومسيرات اعتراضية إلى الأردن في وقت سابق للمساعدة في حماية القواعد الأمريكية هناك من الهجمات المسيرة.

شاركها.