بروكسل (أ ب)

استبعد الاتحاد الأوروبي، المشاركة في عملية عسكرية محتملة لتأمين شحنات الوقود عبر مضيق هرمز، بناء على طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك خلال الأسبوع الثالث من الحرب بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقالت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بعد اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الـ27 في بروكسل يوم الاثنين إنه لا أحد يريد الانخراط بشكل نشط في هذه الحرب.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن كالاس قولها: “هذه ليست حرب أوروبا” في إشارة إلى الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

وتباحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل بشأن مختلف الخيارات التي تتيح للتكتل الإسهام في إعادة فتح مضيق هرمز، بما في ذلك توسيع مهمة إسبيديس البحرية لتأمين الشحن في البحر الأحمر. وكانت هذه المهمة قد تشكلت عام 2024 بعد أن استهدف الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن عدة سفن.

وقالت كالاس إنه لا توجد رغبة بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لتوسيع تفويض هذه المهمة بحيث تشمل مضيق هرمز، وتوجد في الوقت الحالي رغبة واضحة لتعزيز المهمة الحالية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طلب من الحلفاء – من بينها فرنسا والصين واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا- المساعدة في تأمين المضيق من أجل الشحن العالمي.

شاركها.