وأوضحت المنظمة أن القصف أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة 30 آخرين، بينهم أطفال، مؤكدة أن هذه الحادثة هي من أكثر الهجمات دموية بحق المدنيين في اليمن منذ مطلع العام.
وقالت ريشانا حنيفة، المديرة القطرية للمنظمة في اليمن، إن الأطفال في اليمن ما زالوا يتعرضون للخطر حتى في أماكن يفترض أن تكون آمنة، محذرة من الآثار الطويلة المدى للأسلحة المتفجرة على نموهم وصحتهم.
ودعت المنظمة جميع أطراف النزاع إلى خفض التصعيد ووقف استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان، والالتزام بالقانون الإنساني الدولي لضمان حماية الأطفال.
وأشار البيان إلى أن عام 2025 شهد زيادة حادة في ضحايا الأطفال، حيث قُتل 103 أطفال وأصيب 246 آخرون، بزيادة 70% مقارنة بعام 2024، مما يعكس استمرار المخاطر الجسيمة التي تهدد حياة الأطفال في اليمن يومياً.

