كسر عضو في وفد المجلس الانتقالي المحتجز وتحت الإقامة الجبرية في العاصمة السعودية الرياض، حاجز الصمت متحديًا القيود، وكشف عن أن ما يجري في الداخل من ممارسات يُعد مرفوضًا ومدانًا، وأنها تأتي في إطار تصفية ممنهجة لحسابات ضيقة.
وحذر العضو المحتجز، الشيخ راجح باكريت، من أن هذه الممارسات قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة، وتفتح أبوابًا على سيناريوهات لا تُحمد عقباها، مؤكدًا أن استمرارها يمثل تهديدًا للسلم الاجتماعي والاستقرار.
وجاء حديث الشيخ باكريت تعليقًا على خلفية اقتحام منزل القائد العسكري اللواء محسن مرصد، في واقعة أثارت استنكارًا واسعًا لدى القيادات والفاعلين السياسيين والشارع الجنوبي.
