أفادت وسائل إعلام عبرية، بسقوط صواريخ أُطلقت من إيران على منشآت البتروكيماويات في خليج حيفا، ما أدى إلى أضرار في الموقع المستهدف.

ذكرت التقارير، أن القصف الصاروخي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق في خليج حيفا.

وتتركز الصناعات البتروكيماوية في خليج حيفا بشكل رئيسي داخل مجمع تابع لـ مجموعة بازان، والذي يُعد من أهم وأكبر مراكز تكرير النفط والصناعات المرتبطة به في إسرائيل.

مصفاة بازان.. العمود الفقري لقطاع الطاقة

تُعد مصفاة بازان في حيفا أكبر منشأة لتكرير النفط في البلاد، إذ تصل طاقتها الإنتاجية إلى نحو 9.8 مليون طن سنويًا، وتلعب هذه المصفاة دورًا محوريًا في تلبية جانب كبير من احتياجات السوق المحلية من الوقود، إلى جانب مساهمتها في عمليات التصدير.

ويضم الموقع مجمعًا متكاملًا للصناعات البتروكيماوية مملوكًا لنفس المجموعة، حيث يتم إنتاج مجموعة واسعة من المواد مثل البوليمرات، والزيوت، والمواد العطرية، التي تدخل في العديد من الصناعات المختلفة.

وتنتشر خزانات الوقود في مناطق عدة داخل الخليج، أبرزها منطقة كريات حاييم والميناء، والتي تُستخدم لتخزين المنتجات النفطية وتوزيعها، ما يعزز من أهمية المنطقة كمركز استراتيجي للطاقة.

وتمثل هذه المنشآت عنصرًا أساسيًا في منظومة الطاقة؛ نظرًا لدورها في تأمين احتياجات الوقود محليًا، إضافة إلى موقعها الحيوي الذي يجعلها نقطة محورية في حركة التجارة والصادرات المرتبطة بالطاقة.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الأطراف، مع تزايد الهجمات المتبادلة واتساع رقعة التوتر في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

شاركها.