شهدت أسواق الطاقة العالمية ارتفاعًا حادًا في أسعار النفط بعد تعرض منشآت الغاز في منطقة الشرق الأوسط لهجمات متبادلة، حيث نفذت إسرائيل غارات على حقل الغاز الإيراني ساوث بارس، ما دفع إيران للرد بهجمات على البنية التحتية للطاقة في قطر ودول أخرى بالمنطقة.
وأشار مسؤولون أميركيون، إلى أن الولايات المتحدة قد تتخذ خطوات لزيادة المعروض النفطي، بما في ذلك رفع القيود عن النفط الإيراني أو الإفراج عن كميات إضافية من الاحتياطي الاستراتيجي، في محاولة لتخفيف أثر الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وقفز سعر خام برنت إلى 115 دولارًا للبرميل بعد الهجمات.
طائرة أميركية من نوع F-35 تتعرض لإطلاق نار إيراني
أفادت مصادر بأن طائرة مقاتلة أميركية من نوع F-35 اضطرت إلى الهبوط اضطراريًا في قاعدة عسكرية بالشرق الأوسط بعد تعرضها لإطلاق نار يُرجح أنه إيراني.
وقال الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، إن الطائرة كانت تقوم بمهمة قتالية فوق إيران، وإن الطيار في حالة مستقرة.
وأضاف أن الحادثة تخضع للتحقيق حاليًا، مؤكداً أن هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها طائرة أميركية لهجوم مباشر منذ بداية النزاع أواخر فبراير الماضي.
وكشف تولسي غابارد، المدير الأميركي للاستخبارات الوطنية، أن إيران ما زالت تنوي استئناف تخصيب اليورانيوم، وأن هناك اختلافًا في الأهداف بين الحكومة الأميركية والإسرائيلية بشأن الحرب.
وأكدت المصادر أن الولايات المتحدة كانت على علم بخطة إسرائيل لضرب حقل الغاز ساوث بارس رغم تصريحات الرئيس ترامب السابقة بعدم علمه بذلك.
وُيعد حقل الغاز ساوث بارس أكبر حقول الغاز في العالم، ويشكل هدفًا استراتيجيًا لكل من إيران وإسرائيل. وقد أدى استهدافه إلى تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة وزيادة المخاوف من تأثيرات طويلة الأمد على أسواق الطاقة العالمية.
