حذر مصدر أمني إيراني رفيع المستوى من أن المواجهة بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل توسعت لتتحول إلى حرب إقليمية، ملوحا برد فعل أوسع قد يشمل استهداف البنية التحتية الحيوية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

رسالة استهداف البنية التحتية

وفي تصريحات لشبكة “سي إن إن” الخميس، قال: “كما وعدنا، دخلنا حربا إقليمية ردا على هجوم دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو”.

وأضاف المصدر أن طهران واثقة من أن ترامب كان ولا يزال على دراية بتفاصيل الهجمات التي طالت قطاع الطاقة واغتيالات المسؤولين السياسيين الإيرانيين.

مضيق هرمز واستهداف البنية التحتية

وحذر المصدر الأمني من أن مضيق هرمز لن يعود إلى ظروف ما قبل الحرب، مكررا التهديدات السابقة بأن الممر المائي الاستراتيجي سيتعرض للاضطراب إذا تعرضت إيران للهجوم.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات عقب ما وصفه المصدر بمرحلة جديدة من الصراع، حيث اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بشن حرب ضد قطاع الطاقة دون حسابات دقيقة.

استهداف البنية التحتية للطاقة

وأوضح المصدر الإيراني: “لقد قلنا إن ضرب البنية التحتية للطاقة في إيران سيكون بمثابة تدمير البنية التحتية للطاقة في المنطقة بأكملها، وليس إسرائيل فقط. لقد شهد الجميع هذه اللحظة وشعروا بها في الأسواق”.

وحذر المصدر من أنه إذا امتدت الهجمات إلى ما هو أبعد من مواقع الطاقة لتشمل مرافق حيوية أوسع، فإن إيران سترد وفق مبدأ العين بالعين.

القدرة على استهداف البنية التحتية

وأشار المصدر الأمني الإيراني، إلى أنه: “إذا تجاوزت الهجمات قطاع الطاقة واستهدفت البنية التحتية الحيوية، فإن البنية التحتية الحيوية في المنطقة ستصبح غير قابلة للتشغيل”، مضيفا أن إيران لديها القدرة والإرادة لتنفيذ مثل هذه الأعمال.

شاركها.