“شلل” في القدرات الإيرانية
زعم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل والولايات المتحدة “تحميان العالم أجمع” من خلال حملتهما العسكرية ضد إيران، مؤكدا وجود “توافق كامل” في الرؤى مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
“شلل” في القدرات الإيرانية
ادعى نتنياهو، اليوم الخميس، أن الضربات الإسرائيلية أدت إلى تآكل القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كبير، قائلا إن طهران لم تعد قادرة على “تخصيب اليورانيوم” أو تصنيع “صواريخ باليستية”، وهو ما اعتبره انتصارا ساحقا بقوله: “نحن ننتصر وإيران يتم سحقها”، دون أن يُقدّم أدلة ملموسة تُثبت صحة هذه الادعاءات.
ضرب التهديد قبل “التحصين الجوفي”
أوضح نتنياهو، أن الهدف من الحملة هو القضاء على التهديدات النووية والباليستية الإيرانية “قبل أن تُدفن في أعماق الأرض وتُصبح محصنة ضد الهجمات الجوية”، مشيرا إلى أن الهدف البعيد هو “تهيئة الظروف للشعب الإيراني لتقرير مصيره بنفسه”.
التنسيق مع ترامب و”الأخبار الزائفة”
شدد رئيس وزراء الاحتلال على التنسيق الوثيق مع دونالد ترامب، مؤكدا أنهما “على قلب رجل واحد” و”يريان الأمور بنفس العين” في هذه المواجهة، حسبما أفادت شبكة “سي إن إن”.
وسخر نتنياهو من الادعاءات التي تقول إن إسرائيل هي من جرت واشنطن إلى هذا الصراع، واصفا إياها بـ “الأخبار الزائفة”، وتساءل مستنكرا: “هل يعتقد أحد حقا أن هناك من يُملي على الرئيس ترامب ما يفعله؟.. يا للهول!”.
تأتي هذه التطورات وسط “عاصفة عسكرية” أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام “المرشد الأعلى” خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.
