أرسلت المملكة المتحدة، مجموعة محدودة من “المخططين العسكريين” للعمل جنبا إلى جنب مع القوات الأمريكية، في إطار الجهود الرامية للتوصل إلى “خطة جماعية قابلة للتنفيذ” لإعادة فتح مضيق هرمز.
تنسيق عسكري رفيع المستوى
أكد مسؤول دفاعي بريطاني، اليوم الخميس، أن هؤلاء المخططين سينضمون إلى العناصر البريطانية المتواجدة بالفعل ضمن “القيادة المركزية الأمريكية”، لتوحيد الرؤى العسكرية في مواجهة الإغلاق الإيراني الفعلي للممر المائي الحيوي، حسبما أفادت شبكة “سي إن إن”.
تضارب المواقف في البيت الأبيض
تأتي هذه الخطوة في وقت تُسابق فيه واشنطن وحلفاؤها الزمن للرد على إغلاق إيران للمضيق، عقب العمليات العسكرية التي شنتها أمريكا وإسرائيل ضد طهران.
ورغم مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، علانية بـ “دعم الحلفاء” لإعادة فتح المضيق، إلا أنه عاد ليناقض نفسه بتأكيده أن الولايات المتحدة “لا تحتاج إلى مثل هذه المساعدة”، مما أوجد حالة من الترقب حول شكل التحرك القادم.
تحالف دولي “حذر”
في غضون ذلك، أصدرت مجموعة من الدول الكبرى (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، هولندا، واليابان) بيانا مشتركا، اليوم الخميس، أعربت فيه عن استعدادها للمساهمة في “الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق”.
ومع ذلك، شدد الحلفاء على “صعوبة إرسال أصول عسكرية” مباشرة إلى داخل المضيق في ظل استمرار الأعمال العدائية النشطة، مفضلين التركيز على الحلول الجماعية لضمان أمن الملاحة الدولية.
تأتي هذه التطورات وسط “عاصفة عسكرية” أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام “المرشد الأعلى” خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.
