كشف سكرتير المجلس الوطني الأوكراني للأمن والدفاع، رستم عميروف، عن خطوة عسكرية لافتة بنشر “وحدات اعتراضية” أوكرانية لحماية البنية التحتية الحيوية والمدنية في 5 دول بالشرق الأوسط (الإمارات، السعودية، قطر، الكويت، والأردن).

خبراء أوكرانيون في قلب المنطقة

أكد عميروف، أن خبراء عسكريين أوكرانيين يعملون حاليا في هذه الدول بتنسيق مباشر من مجلس الأمن القومي، بهدف التصدي لهجمات “الطائرات المسيّرة” ونقل خبرات كييف القتالية للشركاء الإقليميين.

تأمين “هرمز” وتضارب أمريكي

وفي سياق متصل، كلّف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وزارة الخارجية والجيش بتقييم “الاستعداد الحقيقي” لدول المنطقة للانضمام إلى مبادرات دولية لتأمين مضيق هرمز.
ورغم إشارة زيلينسكي سابقا إلى أن واشنطن طلبت خبراء أوكرانيين لمكافحة المسيّرات في الشرق الأوسط، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه “صدمة” لكييف بنفيه تلقي أي مساعدة أوكرانية، مؤكدا أن الولايات المتحدة “لا تحتاج إلى دعم كييف” نظرا لتفوقها التقني في هذا المجال.

تحذير إيراني: أوكرانيا “هدف مشروع”

من جانبها، لم تقف طهران صامتة أمام هذا التحرك، حيث شن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، في وقت سابق، هجوما حادا على كييف، معتبرا أن أوكرانيا أصبحت “هدفا مشروعا” لإيران.
وأوضح عزيزي، أن انخراط أوكرانيا الفعلي في المواجهة وتزويد إسرائيل بالمسيّرات يجعلها في “مرمى النيران الإيرانية”، بعد أن تأكد انخراطها المباشر في الحرب ضد طهران.
تأتي هذه التطورات وسط “عاصفة عسكرية” أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام “المرشد الأعلى” خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.

شاركها.