وأوضحت الرقابة، عبر البيان، أن قرار السحب جاء نتيجة عدم التزام جهة الإنتاج وصُنّاع العمل بالسيناريو والحوار المعتمدين رقابيًا، حيث تضمنت النسخة المعروضة مشاهد وأحداثًا لم ترد في النص المجاز.
وأشار البيان إلى أن النسخة المطروحة احتوت كذلك على مشاهد عنف حاد وقسوة، اعتُبرت مخالفة لشروط الترخيص، ولم تكن ضمن النسخة التي حصلت على الموافقة النهائية من الرقابة.
وأكدت الرقابة أنها خاطبت جهة الإنتاج بضرورة حذف جميع المشاهد غير المجازة، والالتزام الكامل بالنسخة المعتمدة من السيناريو والحوار.
وأضافت أنه سيتم إعادة عرض الفيلم على الرقابة مرة أخرى بعد تنفيذ التعديلات المطلوبة، لمراجعته والتأكد من مطابقته للمعايير الرقابية.
وشددت الرقابة على ضرورة توافق محتوى الفيلم مع التصنيف العمري وشروط العرض، كشرط أساسي لإعادة طرحه في دور السينما.
واختتمت الرقابة بيانها بالتأكيد على أنها لا تقف ضد الفن والإبداع، بل تسعى للحفاظ على قيم وتقاليد المجتمع، مع دعم نشر الثقافة والوعي، وبناء جسور تعاون مستمر مع صُنّاع الأعمال الفنية.
