أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أن العمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران أسفرت عن تراجع كبير في قدراتها القتالية، مشيرة إلى استهداف مخابئ ومنشآت عسكرية باستخدام قنابل ثقيلة تزن نحو 5 آلاف رطل.
وأوضح الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أن الضربات شملت رادارات إيرانية تُستخدم في تهديد الملاحة البحرية، إلى جانب مخازن صواريخ باليستية.
وأضاف أن العمليات امتدت أيضًا إلى استهداف نحو 130 سفينة مرتبطة بإيران، في إطار جهود تقليص قدراتها العسكرية والبحرية.
وشدد قائد القيادة المركزية على أن القوات الأميركية مستمرة في تنفيذ عملياتها، مؤكدًا أن واشنطن ستواصل استخدام القوة ضد أي تهديدات عابرة للحدود.
وأشار إلى أن الهدف الرئيسي يتمثل في حماية الملاحة الدولية، خاصة في مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.
وتابع: استهدفنا 130 سفينة إيرانية.. وألقينا قنابل بزنة 5 آلاف رطل على مخابئ إيرانية”.
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار القصف على المدن الإيرانية، لا سيما العاصمة طهران، منذ اندلاع المواجهة العسكرية في 28 فبراير، والتي أسفرت عن مقتل عدد من كبار المسؤولين، من بينهم علي خامنئي المرشد الإيراني السابق.
في المقابل، ردت إيران بتنفيذ هجمات صاروخية واستخدام طائرات مسيرة استهدفت مواقع داخل إسرائيل، إلى جانب مصالح أميركية في منطقة الخليج، ما يعكس اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
