بيروت (أ ش أ)

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، رفضه استخدام لبنان “منصة” للإضرار بالدول العربية.. وقال: إن “الدولة تبقى الملاذ الوحيد لجميع اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم، وأن الحرب التي يشهدها لبنان حاليا فُرضت عليه وليست خياره، وإنه كان من الأفضل أن يتحلّى من أدخلنا في هذه المواجهة بـالعقلانية قبل المغامرة مجددًا”.

وأضاف سلام، في تصريح مساء اليوم الأحد، أن “كل صاروخ من صواريخ حزب الله الستة التى أطلقها كان ثمنه نزوح نحو عشرة آلاف لبناني.. وأن لبنان متأخر سنوات طويلة عن مسار حصر السلاح بيد الدولة، لافتًا إلى أن البيان الوزاري الذي أكد هذا التوجه “نال ثقة حزب الله نفسه”.

وشدد رئيس الحكومة اللبنانية على أن صواريخ حزب الله، إلى جانب ما تسببت به من أضرار، “هددت مصداقية الحكومة اللبنانية”، وقال: إن “الحكومة لن تتراجع عن قراراتها المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة؛ وأن تهديدات حزب الله لن تُخيفنا”.

وأوضح أن الهدف من أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل يتمثل في “وقف إطلاق النار وخروج إسرائيل من الأراضي اللبنانية”.. وأن الاتهامات الموجهة إلى الحكومة اللبنانية بالتقصير تجاه ملف النازحين “تستهدف إبعاد الأنظار عن مساءلة حزب الله، مشددًا على أن” الحكومة تتابع هذا الملف وفق إمكاناتها”.

وأشار إلى أنه لا يبحث حاليًا في إجراء تعديل وزاري وأنه متمسك بكل الوزراء وعدم رغبته في استبدال أي منهم في المرحلة الراهنة.

شاركها.