وكالات

أعلنت وسائل إعلام إيرانية في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، أن مدن طهران وكرج وبندر عباس شهدت غارات أمريكية وإسرائيلية.

كشفت مصادر، أن شخصا قتل في بندر عباس، من جراء غارة استهدفت مبنى الإذاعة في المدينة.

تأتي هذه التطورات على وقع التصعيد المستمر في الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع، وقبيل انتهاء هدنة أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران من أجل فتح مضيق هرمز، وإلا ستتعرض منشآت الطاقة لديها للقصف.

والأحد قالت إسرائيل إنها تتهيأ لـ”أسابيع من القتال” ضد إيران وحليفه في لبنان حزب الله.

أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي إيفي ديفرين، أن اسرائيل تتوقع أسابيع إضافية من القتال مع كل يوم يمر نضعف النظام الإرهابي الإيراني بشكل أكبر لن نسمح له ولوكلائه بأن يشكلوا تهديدا لمواطني إسرائيل.

بالتوازي مع ذلك، تبقي واشنطن الغموض قائما حول موعد انتهاء عملياتها العسكرية.

في حين تشدد إسرائيل والولايات المتحدة على أن ضرباتهما أضعفت النظام الحاكم في إيران، تواصل طهران شن الهجمات وإطلاق التهديدات.

قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الأحد، إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى “تصعيد” هجماتها ضد إيران لتتمكن من إنهاء الحرب.

كانت ضربتان صاروخيتان نفذتهما إيران ليل السبت، تسببتا بأضرار بالغة في عراد ومدينة ديمونا القريبة منها وحيث تقع منشأة نووية إسرائيلية، وأسفرتا عن إصابة أكثر من 100 شخص، بحسب الإسعاف الإسرائيلي، وفقا لسكاي نيوز.

شاركها.