أعلنت الخارجية الباكستانية، اليوم الإثنين، استعداد إسلام آباد “التام” لاستضافة محادثات تجمع بين إيران والولايات المتحدة، بهدف إنهاء حالة “التوتر المتصاعد” في المنطقة.

باكستان “على أهبة الاستعداد”

قال المتحدث باسم الخارجية، طاهر حسين أندرابي، في تصريحات لشبكة “سي إن إن”: “إذا وافق الطرفان، فإن باكستان مستعدة دائما لتكون منصة لهذا الحوار”، وذلك في محاولة لتهدئة الأوضاع تزامنا مع دخول الهجوم “الأمريكي الإسرائيلي” على إيران أسبوعه الثالث.

تضارب الأنباء: “اتفاق ترامب” ونفي طهران

شهدت الساعات الأخيرة تصريحات “متناقضة” بين الجانبين؛ حيث صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لشبكة “سي إن إن”، بأن المحادثات التي جرت نهاية الأسبوع الماضي أثمرت عن “اتفاق مبدئي مكون من 15 نقطة”.

وفي المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية عبر وسائل إعلام رسمية وجود أي “حوار مباشر” مع واشنطن، مؤكدة أن ما يتردد حول فتح قنوات دبلوماسية هو أمر “عاري من الصحة”.

وساطة مصرية تركية لخفض التصعيد

كشفت مصادر مطلعة، أن التواصل بين طهران وواشنطن لا يزال يتم “بشكل غير مباشر” عبر وسطاء من دول إقليمية، في مقدمتها “مصر وتركيا”، حيث تهدف هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة إلى منع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة وخفض حدة العنف الإقليمي المتصاعد، في ظل غياب قنوات الاتصال المباشرة بين البيت الأبيض والحكومة الإيرانية حتى الآن.

تأتي هذه التطورات وسط “عاصفة عسكرية” أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام “المرشد الأعلى” خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.

شاركها.